«ستيفاني ماير»…حلم إمرأة يتحول إلى رواية كاملة

«ستيفاني ماير»…حلم إمرأة يتحول إلى رواية كاملة
ستيفاني ماير
ستيفاني ماير
ستيفاني ماير

في بعض الأحيان تُغير الحياة قرارات الإنسان، لتجعل منه شخصًا واثقًا من أفكاره، ثم يمر الزمان، ليجد الخطأ فيما اتخده..كان هذا ما وجدته «ستيفاني ماير» الكاتبة الأمريكية التي اشتهرت بسلسلة مصاصي الدماء «Twilight»، والتي تحولت حياتها بعد ذلك إلى شهرة وثراء لم تتوقعه من قبل.

كان ولادة «يعقوب» ابن ماير سببًا في تغير فكرها، فبعد اقتناعها بأنه لايوجد فرصة أن تصبح كاتبة إلا أن تعطشها للقراءة واستشادها بالعديد من الروايات كمصدر إلهام لها جعلت من رواية «الشفق» مزيج من الأعمال الأدبية الكلاسيكية، شغفها بالموسيقى أثر في كتاباتها أيضًا.

جاءت فكرة الشفق من حلم راود ماير أثناء نومها في 2 يونيو2003، والذي كان يدور حول فتاة يقع في حبها، لكنه كان متعطش لدمائها، وبناء على ذلك استوحت ستيفاني النص ليتحول الحلم إلى رواية كاملة حقيقية، كانت تكتبها لمتعتها الشخصية فقط لكن للقدر رأي آخر في مسيرتها المهنية.

شقيقة ماير كان لها دور في خروج الرواية من الظلام إلى النور، حيث أقنعتها أن الرواية حماسية، ويجب إرسال مخطوطاتها إلى الوكالات الأدبية، وكانت نتيجة 15 خطاب، 5 لم يتم الرد عليهم، و9 عادوا بالرفض، والأخير كان طوق النجاة بالنسبة لها عندما لاقى استجابة من وكالة رايترز هوس.

تم نشر الشفق عام 2005 بعدد نسخ مطبوعة 75.000نسخة، كما حصل لأول مرة على المرتبة الـ 5 في قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأفضل المبيعات في خلال شهر من إصداره، وبعد ذلك احتل المرتبة الأولى، ثم بعد النجاح الساحق قامت ماير بتوسيع نطاق القصة إلى سلسلة عن طريق إضافة ثلاث كتب أخرى.. «القمر الجديد»، و«الكسوف»، «الانهيار» لتكون أول مؤلفة تحقق انتصار كبير في أمريكا.

التعليقات