رويات عالمية تحولت إلى أفلام الكرتون بداية من قصة سندريلا الرقيقة

رويات عالمية تحولت إلى أفلام الكرتون بداية من قصة سندريلا الرقيقة
10736153_307141856149717_634814301_n
أفلام كارتون
أفلام كارتون

تربينا من صغرنا على النوم عقب قراءة قصص من قبل أبائنا، بهدف تكوين شخصية مستقلة بجانب نمو شخص عاشق للقراءة، ولثقافات العالم المجاور له، وهذا ما فعلته وكالة ديزني وغيرها من الوكالات، بتحويل الروايات العالمية إلى أفلام كرتونية، تصل إلى تفكير الطفل بشكل مبسط وتفاعلي للطفل.

«سندريلا» هذه الصبية اليتيمة، التي تعيش تحت رحمة زوجة الأب، من أقدم القصص في التاريخ، فيعود أصلها للقرن السادس قبل الميلاد، على يد الكاتب أيسوب والمشهور بكتابة القصص الخيالية، وظهرت قصة مماثلة لها في الصين عام 860، تحت اسم «ين تزان»، وقام على تطويرها الكاتب الفرنسي« شارل بيرو».
فتهدف القصة لزرع بذور الأمل بالمستقبل، مهما كانت الحياة قاسية ومليئة بالعذاب، كما تناولت شركة «والت ديزني»، هذه القصة في العديد من الانتاجات.

كما تحكي قصة «توم سوير»، حياة صبي مليئة بالنشاط والحركة، يُعيد فيه الكاتب مارك توين كتابة أجزاء من حياته، على ضفاف نهر الميسيسيبي في فترة الطفولة، القصة مليئة وزاخرة بالمغامرات التي يتعرض لها توم وصديقه هاك، في ذلك المكان المحافظ، حيث كتبت الرواية عام 1876 بعنوان«مغامرات توم سوير»، وكتب منها جزء آخر بعنوان« مغامرات هاكيلبيري فين» عام 1884.

أما رواية «عائلة روبنسون السويسرية»، من تأليف الكاتب جوهان رودولف ويس، والرواية تحاكي رواية روبنسون كروزو، للكاتب البريطاني دانييل ديفو.

حيث تتحدث عن عائلة الدكتور روبنسون، الذي يتوجه لأستراليا ليعمل هناك مع عائلته، وفي طريقه في البحر يتحطم مركبهم، على شاطئ جزيرة معزولة، تعيش فيها هذه العائلة سنوات مليئة بالأحداث والمفاجآت.

فيما كتب رواية « بينوكيو»، الروائي الإيطالي كارلو دولوديسنة 1880، وتحولت لعشرات الأفلام، منها ما أنتجته ديزني بالرسوم المتحركة في عام 1940، والتلفزيون الإيطالي في خمس حلقات وذلك في عام 1972م، بينما تتحدث هذه الرواية عن طفل مصنوع من الخشب وله أنف طويل، يطول أنفه أكثر كلما كذب.

فأصبحت من أجمل القصص للأطفال التي تعزز لديهم صفة الصدق، وتبعدهم عن الكذب،
فمن خلالها استطاع الطفل تبني القيم والأخلاق، ونبذ العنف من خلال مشاهدته لتلك الأفلام، فضلًا عن دخوله إلى عالم القراءة بطريقة محببة لديه، في عصر يصعب خلق جيل لديه عقلية فاذة، عصر اشتهر بوجود التلفاز والانترنت بشكل مريب.

التعليقات