روايات مختلفة شاهدة على أحداث «الدفاع الجوي»

روايات مختلفة شاهدة على أحداث «الدفاع الجوي»
الوايت نايتس
الوايت نايتس
الوايت نايتس

كتب: محمد عماد

في مذبحة جديدة ولكن ليست فريدة من نوعها بعد “مذبحة بورسعيد”، وقتل 72 شهيد من جماهير النادي الأهلي ، تكررت مرة أخرى لكن هذه المرة مع جماهير نادي الزمالك في ستاد الدفاع الجوي حين قُتل فيها 22شاب من أعضاءه.

مذبحه جديدة تُبيّن فشل الحكومة في إدارة المواقف والأزمات، راح ضحيتها شباب كان كل هدفهم تشجيع فريقهم،
تم منعهم دخول الاستاد لعدم امتلاك تذاكر، ولكنهم دفعوا أغلى تذكرة في التاريخ وهي عمرهم.

تعددت الآراء في هذه المجزرة، ولكن لا يوجد أحد يريد تحمل مسئولية هذا الحادث الأليم، وكل شخص يُلقى على الآخر المسئولية كاملة، ولكن حتى الآن لا أحد من الجهات المسئولة تحدث لماذا حدث ذلك؟، والشباب الذين فقدوا حياتهم في ذنب مَن؟.

أراء متعددة نقلًا عن بعض المواقع ومحطات التلفيزيون:

بداية، عمرجابر، فقد قرر عدم اللعب لنادي الزمالك مرة أخرى، وقال إلى قناة “سي بي سي”: “نادي الزمالك فسخ عقدي علشان امتنعت عن اللعب وأنا أخدت قراري في الاتوبيس، وكان عقدي لمدة 3 سنوات وبمبلغ قليل وكان هيتصرف يوم 15 فبراير، ولكني رفضت أخذ الفلوس”، ونشر فيديو له مع جمهور الزمالك وهو يقول: “معلش عشان الزمالك نستحمل معلش “.

أما عن مرتضي منصور، رئيس نادي الزمالك، فقد أكد ان ضحايا الأولتراس هم “مجرمون” حاولوا اقتحام الاستاد بدون تذاكر، واشعلوا الشماريخ وقاموا بقذفها على الأمن، وقرر إيقاف عمر جابر وفسخ عقده، ونقلًا عن قناة “دريم2” قال: “أنا هشطبك من اتحاد الكرة وسوف تحاسب حساب عسير، وأن عمر جابر ظهر وكأنه البطل الوحيد”، وقال مرتضى: “أن أعضاءالأولتراس هم من الإخوان المسلمين وهم جماعة إرهابية”.

في حين، كان رد الكابتن حازم إمام، كابتن نادي الزمالك، قام بإدلاء شهادته على قناة “دريم2” وقال: “قسمً بالله إحنا ما نعرف أن في حد مات، وإننا روحنا أنا وباسم مرسي وعمرجابر وسألنا أعضاء الأمن وقالوا لنا لا يوجد وفيات وأنها مجرد اشتباكات”.

فيما كانت تصريحات لواءات الداخلية، الذين قالوا أننا لم نأخذ أوامر بدخول الجماهير وأتت لنا أوامر بتفريقهم، ويقولون مسئولون بالداخلية: “أننا لا نستعمل الخرطوش واستعملنا قنابل الغاز فقط، والشهداء الذين راح ضحيتهم توفوا بسبب التدافع”.

وإلى الآن لم يظهر بيان من الداخلية بخصوص هذه الجريمة ولكن استدعت النيابة العامة كابوهات الأولتراس للتحقيق معهم،
وحتى الآن الشارع المصري غاضب و جميع وسائل الإعلام، وانتشرت بينهم عبارة “المصري يلقب قديمًا بأبو دم خفيف، ولكن الآن يلقب بأبو دم رخيص”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *