روائي فرنسي مُعادي للإسلام، يتوقع وصول المسلمين لحكم فرنسا

روائي فرنسي مُعادي للإسلام، يتوقع وصول المسلمين لحكم فرنسا
الجالية المسلمة في فرنسا
الجالية المسلمة في فرنسا - صورة أرشيفية
الجالية المسلمة في فرنسا

يطرح الروائي الفرنسي «ميشال هويليبيك» رواية جديدة بعنوان «Soumission»، بمعنى استسلام أو تسليم، وتدور أحداث الرواية في المستقبل القريب عام 2022، حيث يتوقع الكاتب أن يحكم المسلمين فرنسا.

وتحكي الرواية عن شخصين أحدهما مسلم ويُدعى محمد بن عباس، والآخر هو أستاذ جامعي فرنسي يُدعى فرانسوا يفكر في تغيير ديانته للإسلام ليحافظ على وظيفته في «الجامعة الإسلامية لباريس-السوربون».

وتدور أحداث الرواية في إطار من الخيال السياسي، حيث يتخيل «هويليبيك» وجود تحالف سياسي يبرز في دورة الإعادة في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2022، يجمع بين حزب أسماه « الأخوية الإسلامية»، وأحزاب يسارية ويمينية في نفس الوقت بهدف الوصول للحكم، وذلك من أجل مواجهة «الجبهة الوطنية»، الذي هو حزب حقيقي موجود بالفعل ومؤثر في الجياة السياسية الفرنسية وهو حزب يميني متطرف.

ويوضح مراقبون أن الإعلان عن الرواية في هذا الوقت بالذات ليس مجرد صدفة، إذ يتزامن مع تعالي «موجة خطيرة من العنصرية ضد المسلمين بفرنسا». خاصة بعد التقارير التي أكدت وجود اكثر من ألف فرنسي في صفوف داعش. حسبما ذكرت روسيا اليوم.

يُذكر أن ميشال هويليبيك البالغ من العمر 56 عاما، وصف الإسلام بأنه “الدين الأسوأ”، علماً أنه أدلى بهذا التصريح الذي استفز مشاعر المسلمين قبل أحداث سبتمبر الشهيرة في حوار أُجري معه عام 2001.

وأثارت كلمات الروائي الفرنسي غضبًا شديدًا في الوسط الإسلامي الفرنسي، حتى أن أصوات مسلمين علت تطالب بمقاضاته، غير أن القضاء اعتبر أن تصريح هويليبيك يندرج في إطار حرية التعبير.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *