رئيس« بوركينا فاسو» يتخلى عن الحكم بعد خروج مظاهرات مناهضة له
رئيس بوركينا فاسو
رئيس بوركينا فاسو
رئيس بوركينا فاسو

أصبحت الاحتجاجات والعنف، شكلًا أعتاد عليه شعوب العالم للتخلص من حكم ما، فمن خلاله أعلن رئيس بوركينا فاسو بليز كمباوري، تنحيه عن منصب الرئاسة بعد مظاهرات احتجاجية وأعمال عنف شهدتها البلاد، فيما أعلن قائد الجيش أونوري تراوي أنه تولى مهام كمباوري كرئيس للبلاد،«تماشيًا مع الإجراءات الدستورية».

وقد أضرم محتجون – غاضبون من سعي كمباوري، للاستمرار في السلطة من خلال تعديل دستوري – النار في مقر البرلمان، واقتحموا مبنى التلفزيون الحكومي.

من الناحية الأخرى، لجأ أقطاب المعارضة مساء الخميس، إلى الحشد عبر مواقع التواصل الاجتماعي لخروج مظاهرات احتجاجية جديدة، بعد أن أثار كمباوري غضبهم بإعلانه أنه سيبقى في السلطة لعام آخر، ضمن حكومة انتقالية، مُؤكدًا على أنه لن يسعى لفترة رئاسية أخرى.

فيما كان قائد الجيش الجنرال أونوري تراوري، قد أعلن حل الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة انتقالية بالتشاور مع جميع الأطراف في البلاد، ساعيًا كمباروي للتمهيد لخوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة، من خلال تعديل دستوري يقره البرلمان، إلا أن تلك الخطوة كانت سببًا في خروج المظاهرات يوم الخميس الماضي، والتي تعتبر الأعنف في مواجهة الرئيس.

على الصعيد الأخر، قال زعيم المعارضة زيفيرين ديابري، إن عشرات المحتجين لقوا مصرعهم على أيدي قوات الأمن، في مختلف أنحاء البلاد، «في تصعيد بربري لأعمال العنف»، عبرا تصريحًا صحفيًا له.

ومن جانبه، يقول شهود العيان إن عشرات الجنود، كانوا قد انضموا إلى المتظاهرين، بما فيهم وزير الدفاع السابق اللواء كوامي لوغي، فيما ذكر ويدراوغو أن المتظاهرين طالبوا بتنصيبه رئيسا للبلاد.

بينما يقول كمباوري في بيانًا له إنه اتخذ هذه الخطوة، «من أجل الحفاظ على مكتسبات الديمقراطية، والسلام في المجتمع»، مُعلنًا«عن وجود فراغ في السلطة، يسمح بانتقال إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال 90 يومًا».