رأي علماء الدين والسنة في أعمال «داعش» وإرهابها

رأي علماء الدين والسنة في أعمال «داعش» وإرهابها
الإمام-الأكبر-د.أحمد-الطيب،-شيخ-الأزهر-الشريف

تنظيم انتشر بشكل كبير في البلاد في الفترة الماضية، حيث عمل علي ترويع المواطنين من خلال أعمال إجرامية وإرهابيه غاية في الخطورة، وذلك واضح من خلال ما شاهدناه خلال الفترة القصيرة الماضية من قتل وذبح الكثير علي أيدي هؤلاء التنظيم الإرهابي «داعش».

وكان ذلك من الأسباب الرئيسية التي دعت رجال الدين وأهل السنه للتحدث علي تلك الأعمال الإرهابيه، حيث قال المفتى العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل شيخ، إن أفكار التطرف والتشدد والإرهاب التى تفسد فى الأرض وتهلك الحرث والنسل، ليست من الإسلام فى شىء، بل هى عدو الإسلام الأول، وأن المسلمين هم أول ضحاياها، مستشهدًا بما يرتكبه التنظيم الإرهابي داعش والقاعدة وما تفرع عنها من جماعات.

من جانبه، أكد شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أن الشعب العراقى في حاجة ملحّة إلى تضافر كل القوى والفصائل لوقف نزيف الدم العراقى، منددًا بما يحدث فى العراق من قيام الميلشيات المختلفة، وعلى رأسها حركة داعش بقتل الأبرياء وانتهاك الأعراض وقصف المساجد، واضطهاد وتهجير للأقباط وبعض الطوائف الأخرى، وأضاف أن الإسلام يرفض ما تقوم به الميلشيات المسلحة التى تنسب أعمال القتل والتدمير للإسلام والإسلام منها برىء.

بينما أكد الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن تنظيم داعش فى العراق وسوريا، لا يمثل أهل السنة، حيث إن مذهب أهل السنة لا يجيز الاعتداء على الحرمات ولا على الآمنين، ولا على المسلمين، فهو يؤمن بحرمة سفك الدماء، كما أوضح أن تنظيم داعش، أدخل أهل السنة مدخلا غير كريم، وأساء إلى الإسلام بصورة بالغة.

بينما كان رأي الشيخ محمد حسان في تنظيم داعش أنه تنظيم لا علاقة له بالدين، حيث قال :«والله هذا التنظيم لا علاقة له بالدين الإسلامي، اقسم بالله ، والله ما لي حاجه عند احد، وما يحدث باسم الإسلام لا علاقة له بالدين أبدًا»، كما أضاف «الدين عدل ورحمة وادب حتي الأسرى ولو كانوا كفارا لهم منهج في التعامل في دين الله».

https://www.youtube.com/watch?v=zHWV551ntC4

ومن جهته أكد د/محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن تنظيم داعش ومن على شاكلتهم الذين يخططون للإفساد فى مصر واجب شرعى ووطنى، وقال :«ما يحدث من داعش وأتباعها وأذنابها ومؤيديها ومن يدورون فى فلكها أو يحذون حذوها فى القتل والتدمير والإفساد والتخريب وإثارة الفوضى، إنما يخدم بلا شك مصالح العدو الصهيونى المستفيد الأكبر من إثارة الفوضى فى المنطقة، ثم القوى الاستعمارية الطامعة فى نفط منطقتنا العربية، والسيطرة على المواقع الحيوية فيها».

التعليقات