دول الخليج تُناشد مجلس الأمن إتخاذ التدابير اللازمة تجاه الأزمة اليمنية
دول الخليج
دول الخليج
دول الخليج

مع استمرار الأيام نجد أن الأزمة اليمنية تُعيق كثير من البلاد، وذلك خوفًا من تملك الحوثيين على البلاد بصورة دائمة، وهو الأمر الذي يُقلق رؤساء الدول في العالم، لذا دعا وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى إجازة استخدام القوة العسكرية.

فيما تأتي هذه الدعوة من أجل تسوية الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد بعدما أحكم الحوثيون، المسيطرون على صنعاء، قبضتهم على السلطة الشهر الماضي، عقب أن قدم رئيس الجمهورية استقالته وحكومته بعد أن حاصر المسلحون الحوثيون مقر الرئاسة والحكومة وأعلنوا حل البرلمان وتشكيل حكومة مؤقتة.

في السياق ذاته، خلال اجتماع طارئ في العاصمة السعودية الرياض، دعت دول مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى استصدار قرار يستند للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية يفوض باستخدام القوة العسكرية أو فرض عقوبات اقتصادية على اليمن.

فيما تصف دول مجلس التعاون الخليجي ما يحدث في اليمن بالإنقلاب، في الإطار ذاته، ارتفع عدد الدول العربية والغربية التي أغلقت سفاراتها في صنعاء إلى 14 سفارة، بينها خمس دول خليجية فضلًا عن بلدان غربية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وهولندا.

حيث أعلنت كل من هولندا وإسبانيا واليابان وتركيا بالإضافة لأربع دول خليجية هي قطر والكويت والإمارات والبحرين مؤخرًا إغلاق سفاراتها في صنعاء وسحب كافة أعضاء بعثاتها الدبلوماسية، وارسالها إلى البلاد.

على الصعيد الأخر، كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا اتخذت نفس الخطوة خلال الأيام الماضية، كما أعلنت السعودية عن اغلاق سفارتها وسحب بعثتها الدبلوماسية وإجلاء موظفيها.. مما تُعد أولى الدول العربية التي تتخذ هذا القرار.

من الناحية الأخرى، قام الحوثيون بالتقليل من تلك الخطوة متهمين الدول التي أغلقت سفاراتها في صنعاء وسحبت بعثاتها الدبلوماسية منها باستهدافهم ومحاولة افشال ثورة الشعب اليمني التي يمثلونها.

فيما حذر خبراء اقتصاديون يمنيون من تداعيات اقتصادية كبيرة لإغلاق السفارات الأجنبية في اليمن بسبب المخاوف التي ستتولد لدى الشركات الخارجية التي تدير استثمارات لها في اليمن وارتفاع التأمين على الرحلات البحرية والجوية القادمة الى البلاد.

مما يُذكر بأنه كان مجلس التعاون الخليجي قد أدان الأسبوع الماضي استيلاء الحوثيين على السلطة في اليمن وحل البرلمان، موضحًا المجلس بإن «الإنقلاب الحوثي تصعيد خطير نرفضه ولا نقبله.. إنه يتنافى تمامًا مع روح التعددية والتعايش التي يعرفها اليمن».

بينما قد كان الحوثيون أعلنوا مُسبقًا حل البرلمان وتعيين مجلس رئاسي يتولى شؤون البلاد، وأعلنت الحركة الحوثية الجمعة ما وصفته بـ«إعلان دستوري لتنظيم قواعد الحكم خلال المرحلة الانتقالية» في اليمن.