«دموع أم».. تروى قصة استشهاد ابنها.. وفشل القصاص
أم فقدت ابنها
أم فقدت ابنها
أم فقدت ابنها

أم أرادت أن يحيا ابنها حياة كريمة، لكنه اختار أن يضحى بـ نفسه لأجل غيره، أراد أن يكون حرًا كالعصفور المغرد في السماء، ونال الشهادة أصبح حرًا عند الذي خلقه، وفُتحت له أبواب السماء كاملة.

تسيل دمع أم فقدت ابنها، مثل قطرات الندي، التي ينتظرها البعض بعد هبوط المطر، تسير هنا وهناك، تعمل جاهدة لتحصل على القصاص من أجل نور عينها، تمامًا مثل أمواج البحر الثائرة.

الحياة.. لديها ليس لها معنى، من دون سندها فيها، دموعها كفيلة أن يلين أمامها الصخر الجاحد، تلبية مطالبها، كانت تأمل أن يحملها هو إلا مثواها الأخير، لكنها هي التي حملته، بدموع يشهد عليها العالم.

مازال لديها أمل، أن يستجيب أحد لدموعها الغائرة، التي من الممكن أن تكفي لسنوات عديدة في المستقبل، تريد أن يرتاح ابنها، بعد أن تركها حائرة،.

«عيش حرية عدالة اجتماعية»، كانت أخر كلماته، غرد بها حتى انتقل إلي الرفيق العالي، وإلي مكانه بجانب أخوته شهداء الوطن والواجب، حيث لا يفرق بينهم أحد.