دعوات «29 يوليو» و«28 نوفمبر».. عامان شهدا نصرة واسقاط «العسكري».. والهوية الإسلامية لا تزال قائمة

دعوات «29 يوليو» و«28 نوفمبر».. عامان شهدا نصرة واسقاط «العسكري».. والهوية الإسلامية لا تزال قائمة
اوبااااااااااااااااا
مليونية قندهار
مليونية قندهار

ما بين تأييد واسقاط تقف الدعوة على ركن واحد ثابت ألا وهو «نصرة الهوية الإسلامية»، فتأتي دعوات التظاهر «28 نوفمبر»2014، مُشابهة كثيرًا لدعوات «29 يوليو» 2012، والتي خرجت لتملأ ميدان التحرير بالرموز ذاتها الداعية للنزول الآن أيضًا.. «الإخوان والسلفيين».

دعوات «29 يوليو» المعروفة بـ«مليونية قندهار»:

جاءت هذه المليونية كـدعوة للشعب المصري للمشاركة في نصرة وإعلاء هوية مصر الإسلامية، والمحافظة على نتيجة الاستفتاء الدستوري، وإعلان تأييدهم لـ«المجلس العسكري»، حيث أكد حينها السلفيين أن المليونية جاءت لرفض الوصاية التي تحاول قلة معروفة بانتمائها لـ«العلمانية والليبرالية» فرضها على إرادة الأمة، من خلال كتابة وثيقة حاكمة على الدستور.

كما جاءت المليونية وقتها للتأكيد من جانبهم على تفويض الشعب المصري للمجلس العسكري، والقوات المسلحة، لتولي مقاليد البلاد خلال المرحلة الانتقالية، لحين الاستقرار على تشكيل مجلس رئاسي مدني.

أما عن جماعة الإخوان، فقد أعلنت في بيان خاص لها عن نيتها في المشاركة في تلك المليونية، قائلة: «إعلان المجلس العسكري برفض مسلك هذه الفئة وامتثاله لإرادة الشعب واحترام الدستور؛ من شأنه أن يهدِّئ النفوس، ويطمئن الناس، ويزيل اللبس والاحتقان، وفي هذه الحالة فإن الإخوان سينزلون إلى الميادين لدعم هذا التوجه، والدعوة إلى الاستقرار، وإتاحة الفرصة للوزارة لتلبية المطالب الشعبية ومتابعتها في ذلك».

أما عن القوى الثورية، من حركات وشباب ثورة يناير، فقد كانوا على النقيض الأخر، رافضين لتلك التظاهرات مُعلنين رفضهم للاستفتاء الدستوري، خاصة بعض المواد التي تُرسخ للحكم العسكري، كما رفضوا أن يُدير المجلس العسكري فترة أكثر مما حددها لنفسه وهي 6 أشهر.

«28 نوفمبر».. مليونية «رفع المصاحف»:

جاءت الدعوات هذه المرة من الداعيين ذاتهم، «السلفيين، والإخوان»، رافعين المطلب نفسه «نصرة الهوية الإسلامية» لكن مع اختلاف بسيط، هذه المرة رغبة في «اسقاط حكم العسكري»، المتمثل في الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، زاعمين بأن قوى «الانقلاب» وراء ما يحدث بهم الآن من عمليات قبض وقتل مُمنهج.

كما جاءت أغلب بياناتهم بأنهم رافضين للتبعية العسكرية، والاستبداد، والطغيان، فجاءت الدعوات للخروج لرفع المصاحف تمهيدًا لإعلان نيتهم في الحكم بكتاب الله وسنته، ومن المقرر أن تخرج التظاهرات صباح الغد، الجمعة.

التعليقات