«داعش» و«بيت المقدس».. ستارًا للمخابرات الدولية.. و«اليونسكو» تهدف لإصلاح التعليم في مصر

«داعش» و«بيت المقدس».. ستارًا للمخابرات الدولية.. و«اليونسكو» تهدف لإصلاح التعليم في مصر
1
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في ظل الأحداث الساخنة والمضطربة في البلاد العربية، ومصر..تتابع الصحافة المحلية التطورات التي تحدث في الحكومة، وأخبار التنظيمات الإرهابية التي تشغل الرأي العام الداخلي والخارجي، حيث حصلت الجرائد على تصريحات، توضح الخطط المستقبلية لما يحدث في مصر..وآخر تطورات وأعمال داعش.

فقد كان أبرزها ما جاء في جريدة «اليوم السابع»، من تصريحات خاصة للمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، حيث أكد أن تنظيمات «داعش» و«أنصار بيت المقدس» و«الفرقان» مرتزقة وستار لمخابرات دولية، كما أوضح أن «مرسي» و«الشاطر» هددا بحرق مصر بسبعة آلاف إرهابي، مُؤكدًا أن المعركة في طريقها إلى الحسم،

في حين تتناول الجريدة الاستعدادات النهائية، لمنتخب مصر لكرة القدم قبل مواجهة السنغال على إستاد القاهرة، في الجولة قبل الأخيرة للتصفيات المؤهلة، لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية2015.

وعن أخبار التعليم والبحث العلمي، فقد تناولته جريدة «الأهرام»، حيث قالت على لسان الدكتور طارق شوقي رئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي، التابع لرئاسة الجمهورية، إنهم أجروا على مدى الأيام الماضية عددًا من الجلسات المتواصلة، مع أعضاء المجلس الاستشاري لعلماء وخبراء مصر، وعدد من الخبراء الدوليين، وممثلي منظمات اليونسكو واليونيسيف، لوضع خطط وآليات عاجلة قابلة للتنفيذ في مجال التعليم.

وفي نفس السياق، أوضح في تصريحات للجريدة، أنه من المقرر أن تقدم هذه الخطط والتصورات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماع ينتظر عقده في غضون أسبوع.

كما أضاف أنه تم عقد عدة لقاءات مع وزيري التعليم، والتعليم العالي، وكذلك القيادات التنفيذية بالوزارتين، لضمان التنسيق الكامل بين اللجان المختلفة التابعة، لمؤسسة الرئاسة والوزارات التنفيذية، مُوضحًا أنه تمت دراسة أسباب فشل المبادرات السابقة لتطوير التعليم، التي في الغالب كانت تتم على نطاق محدود، ولا تعمم بعد ذلك على مستوى الجمهورية.

وعلى الجانب الآخر، كشفت جريدة «المصري اليوم»، نقلًا عن مصادر باللجنة المسئولة بإعداد مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، الذي قدمته الكنيسة لوزارة العدالة الانتقالية، عن أن الكنيسة قدمت في المشروع، نصوصًا تجيز تبني الأطفال الأيتام والفاقدين ذويهم، لكن اللجنة استبعدت تلك المواد.

حيث قالت المصادر، إن مواد المشروع جاءت مطابقة لأغلب مواد القانون الحالي، إلا أن الواضحة وغير الدقيقة بها، التي كانت ستتسبب في مشكلات عند تفسيرها، في حال اللجوء للقضاء في دعوى تخص الأحوال الشخصية.

وعن جريدة «الشروق»، فقد علمت من أحد أقارب عدد من المسجونين في سجن عتاقة بالسويس من مؤيدي جماعة الإخوان، الذين تقدموا بمبادرة مصالحة مع الدولة والاعتراف بالنظام الحالي، ووقع عليها 50 مسجونًا، من بينهم منشقون عن الجماعة، أن أجهزة أمنية وسيادية طلبت أسماء الموقعين على المبادرة لفحصها والنظر فيها.

التعليقات