«داعش» تهدر دم الفنان «شعبان عبد الرحيم»

«داعش» تهدر دم الفنان «شعبان عبد الرحيم»
الفنان-الشعبي-شعبان-عبد-الرحيم-بالعناية-المركزة-720106
الفنان-الشعبي-شعبان-عبد-الرحيم-بالعناية-المركزة-720106
شعبان عبد الرحيم

 

«داعش» تكشر عن أنيابها ضد المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، ذلك عقب إذاعة أغنية تهاجم التنظيم وأميره أبوبكر البغدادي، حيث أعلن أنصار التنظيم في مصر بإهدار دمه بسبب الأغنية في منشورات عديدة لهم عبر صفحاتهم الإليكترونية على مواقع التواصل الإجتماعي.

وقال «أبوالعز» عضو التنظيم الملقب على موقع «فيس بوك» باسم «قول الصوارم»: «ﻻ نجوتم إن نجا ذلك الزنديق يستهزئ بأمير المؤمنين ودولة الخلافة».

ونشر التنظيم الأغنية عبر مواقعه مصحوبة بعبارات تهديد ووعيد للفنان شعبان عبدالرحيم بالقتل، ذلك لما اقترفه من ذنب ضدهم، مؤكدين على أن حقهم لن يضيع، وأن شعبان ما هو إلا شخصًا يسهل عليهم تدميره عقابًا له وليكون عبرة للاّخريين ممن يسبون التنظيم.

وجاءت الردود غاضبة تطالب جبهة النصرة الإعلامية التي تقود اللجان الإعلامية للتنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي بإطلاق حملة إلغاء الفيديو على يوتيوب.

وذكر أحد حسابات التنظيم على توتير، باسم صليل الصوارم: «رسالة يا أنصار الدولة، هناك مطرب مصري اسمه شعبان عبدالرحيم يسب خليفتنا في أغنية ويصفه فيها بأمير المجرمين من يأتينا برأسه يا أنصار الدولة».

كما ذكرت عدة حسابات لأعضاء داعش أن التحالف الدولي استعان بشعبان عبدالرحيم لتشويه صورة التنظيم وأميره، مطالبين بوضعه ضمن قائمة الدولة للشخصيات المسيئة للتنظيم والأمير، وأنه أداه جديدة من النظام للتهويل ضد داعش. ونشروا التهديدات مصحوبة بعنوان المنزل الخاص بشعبان عبد الرحيم، مؤكدين على ان الوصول إليه ليس صعبًا وأن التنظيم سينال منه قريبًا.

وطالب أحد الأعضاء بعدم المبالغة في الرد على الأغنية، مطالبا بتركها وعدم التعليق عليها، فيما هاجم الأعضاء هذا التعليق وأكدوا أن هدفها تشويه أمير داعش بأغنية شعبية وأن يصبح مادة للسخرية.

يذكر أن الفنان شعبان عبدالرحيم أطلق أغنية «أمير المجرمين» هاجم فيها تنظيم الدولة المعروف اختصارًا باسم «داعش»، ووصف فيها زعيم هذا التنظيم المتشدد أبوبكر البغدادي بأنه «أمير المجرمين».

ويقول عبدالرحيم في بداية الأغنية: «أبوبكر يا بغدادي يا أمير المجرمين، شكلك غشيم وفاضي ومعاك حبة مجانين»، ثم صبت كلمات الأغنية غضبا على التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *