«داعش» تكذب من جديد وتنشر صورًا تزعم بأنها في «سيناء» .. و«جبهة النصرة» تعدم شابًا في سوريا
تنظيم داعش
تنظيم داعش
تنظيم داعش

من الواضح أن تنظيم الدولة الإسلامية، والمعروف إعلاميًا بإسم «داعش»، أصبح شغله الشاغل الآن هو الدخول إلى مصر، وتدميرها مثلما حدث في سوريا والعراق، حيثُ بدأ في إصدار أكاذيب حول دخول أعضاء داعش إلى مصر، تحديدًا سيناء، وأعلنوا بأن سيناء ستكون أشبه بعاصمة لدولتهم، محاولًة لنشر الرعب في نفوس المصريين.  
بداية من نشر «فديو» تزعم فيه داعش بأنها دخلت إلى سيناء، وقتلت جنود القوات المسلحة هناك، حيث وصل عدد القتلى إلى أكثر من ثلاثين جندي على حسب زعمهم، ولكن كُشفت أكذوبتهم، وأوضح من خلال الفديو بأن التسجيل منذ ما يقرب من عام مضى على أرض سوريا، وليس في سيناء. 
و الآن،  نشرت الصفحات الجهادية التابعة للتنظيم،  صورًا لتدريبات قتالية، يزعم أنها تجري على أرض سيناء، اليوم الأربعاء.

وكتبت صفحة «أعلام ولاية سيناء» على موقع  التواصل الاجتماعي «تويتر»، وهى صفحة متخصصة في نشر أخبار الجهاد، أن «سيناء عرين الموحدين، وبأذن الله سنكون حصن الأهالي والموحدين، وسنرغم أنوف اليهود والمرتدين».

ويظهر في إحدى الصور أعضاء من التنظيم  ملثمين بأقنعة سوداء ويشهرون أسلحتهم رافعين الأعلام الخاصة بهم، وفي صورة أخرى تظهر عدد من سيارات دفع رباعي في صف واحد، ترفرف عليها أعلام «داعش»، وإحداها مثبت عليها مدفع مضاد للطائرات».

داعش تزعم بتدريبات قتالية في سيناء
داعش تزعم بتدريبات قتالية في سيناء

على صعيد آخر، أعدم التنظيم الأشبه بداعش، والمعروف في سوريا بـ «جبهة النصرة»، شابًا رميًا بالرصاص، بتهمة «سب الرسول»، على حسب ما ذكره «المرصد السوري»، وأكد مدير المرصد، رامي عبدالرحمن قائلًا: «اعتدنا على رؤية تنظيم داعش، وهو يقوم بهذه الأعمال، ويبدو أن جماعات أخرى تحذو حذوه، وتقوم ببث الرعب بين الناس»، وأضاف أن «عملية القتل في عربين تظهر لنا حقيقة جبهة النصرة، وهذا الإعدام لا يمثل خرقا لحقوق الإنسان فقط بل يبرهن مرة أخرى أن برنامج عمل هذا التنظيم لا يتلاءم مع تطلعات الشعب السوري إلى الديمقراطية».