«داعش» تعدم خمسة أفراد «منشقين» عن التنظيم.. والإفراج عن «طليقة» أبو بكر البغدادي

«داعش» تعدم خمسة أفراد «منشقين» عن التنظيم.. والإفراج عن «طليقة» أبو بكر البغدادي
داعش

داعش

مازالت الحرب قائمة بين «داعش»، و سوريا والعراق، فكلا الطرفين يحاولوا القضاء على الآخر، بكل ما لديهم من قوة.
من جانبه، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، مقتل 51 داعشيا وتدمير عدد من العجلات التابعة لهم في مختلف القطاعات العسكرية في منطقة  صلاح الدين والأنبار.
وذكر بيان للوزارة والذي حصلت  وكالة أنباء الإعلام العراقى «واع » نسخة منه، «أن الجيش العراقي تمكن من قتل 14 مسلحا، بعد أن تم رصدهم بالقرب من منطقة الهياكل من قبل قوة من لواء المشاة الآلى 36 قيادة عمليات الأنبار، كما تمكنت قوة من أبطال الفوج الثاني لواء حرس الحدود الرابع من تدمير عدد من العجلات التي كانت تنوي التقرب من القرى القريبة من منفذ الوليد الحدودي».

 وأضاف البيان «تمكنت قوة من قيادة عمليات سامراء وفرقة المشاة الآلية الخامسة وبإسناد من طيران الجيش من تطهير ناحية المعتصم، حيث تم قتل 15 مسلحا وتدمير 6 عجلات تابعة لمسلحي داعش، 3 منهم كانوا يحملون رشاشات أحادية».
وأكد على قتل 22 مسلحا وتدمير عجلتين تابعتين لهم في منطقة سور شناس على طريق سامراء من قبل فوج 2 لواء المشاة 52 فرقة 14. 

على صعيد آخر، قامت المحكمة العسكرية اللبنانية بالإفراج عن «سجى الدليمي»، طليقة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم «داعش» وطفليها وكذلك عن «علا العقيلي»، زوجة أبو علي الشيشاني أحد قادة جبهة النصرة.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية،  أنه تم تسليمهم إلى الأمن العام اللبناني، وأدى توقيف المرأتين إلى استفزاز قيادات الجماعات المسلحة التي تختطف العسكريين اللبنانيين في عرسال، ويعتقد أن هذا التوقيف له علاقة بإعدام العسكري علي البزال منذ عدة أيام.

من ناحية أخرى، نفذ تنظيم «داعش»،  حكم الإعدام على خمس أفراد منهم، لانشقاقهم عنه في مدينة الموصل وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية، إن عناصر داعش أعدمت والي الموصل السابق «معمر توحلة» بعد انشقاقه مع شقيقه المسئول الأمني لمناطق جنوب الموصل،  كما أعدمت أيضا ثلاثة مسئولين أمنيين عن مناطق غربي الموصل لانشقاقهم عن التنظيم وسلمت جثثهم جميعا إلى دائرة الطب العدلي بالموصل.
وأوضح أن داعش أعدمت الوالي والقياديين وسط مدينة الموصل وأمام جمع من الناس.

التعليقات