خط سكك حديد مصر.. السرقة إينما كنت من «الخديوي» وحتى اليوم

خط سكك حديد مصر.. السرقة إينما كنت من «الخديوي» وحتى اليوم
سرقة قضبان القطارات
سرقة قضبان السكك الحديدية

كمشهد أعتادنا على سماعه كل عام فاصبحت السرقة شيء طبيعي وعلني في وقتنا الحالي، فلم يدر ببال الخديوي عباس الأول، الذي فكر في إنشاء سكة حديد في مصر عام 1851، أن يأتي اليوم، وتسرق وتباع إنجازاته بداية من شمال مصر إلى جنوبها، فوجد اللصوص غنيمة لهم.

ففي إحصائيات للسرقات الخاصة بقضبان السكك الحديدية خلال الأشهر الماضية، من عام 2007، يوجد في محافظة الإسكندرية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2006، قد وقعت‏415‏ حالة سرقة في خط القباري ـ مطروح‏,‏ وكذلك أحواش القباري‏,‏ والسرقات عبارة عن فلنكات وبلنجات.

في الوقت نفسه، قام الرئيس مبارك بافتتاح كوبرى الفردان، الذي يعتبر أطول كوبري مفتوح في العالم، وخط السكة من الفردان حتى بئر العبد يوم ١٤/١١/٢٠٠١، إلا أن الخط توقف تمامًا بعد ٩ أشهر، وبدأت العصابات في سرقة قضبانه حتى أتت على الخط بالكامل.

القصة تبدأ من غرب مدينة بئر العبد الهادئة، حيث تقع محطة السكك الحديدية، منشآتها الحديثة أصابها الإهمال، فيما لم يتبق من القضبان إلا ٢٠٠ متر فقط تمتد بطول الرصيف فقط.

فضلًا عن الاعتصامات التي شهدتها مصر في الفترات الماضية، خاصة فض اعتصام رابعة، حيث أكد رشاد عبد العاطي، نائب رئيس هيئة السكك الحديدية، أن هذه الاعتصامات والتظاهرات على القضبان تسببت في تعطيل 7515 قطارًا على مستوى خطوط السكة الحديد خلال تلك الفترة. وذلك عبر تصريحًا صحفيًا له.

مُشيرًا، أن خسائر الهيئة خلال يومي ذكرى فض رابعة والنهضة بلغت نحو 20 مليون جنيه، مضيفًا، أن الهيئة تكبدت خسائر بلغت 146 مليون جنيه نتيجة الاحتجاجات على شريط السكة الحديد، سواء من قِبل الأهالي أو العاملين بالهيئة، منذ 25يناير 2011 ، حتى 23 فبراير 2013.

كما استولت عصابات مسلحة على خطوط وقضبان ومهمات خط سكك حديد سفاجا- قنا، في البحر الأحمر، المخصص لنقل الفوسفات والقمح المستورد، في عمليات نهب بدأت في عام 2011 حتى الأحد.

وقدرت مصادر في هيئة السكك الحديدية المسافة التي استولت عليها العصابات المسلحة بـ200 كيلومتر، تمتد من قنا حتى مناجم الفوسفات وميناء أبوطرطور بمدينة سفاجا.

من جانبه، أكدت هيئة السكك الحديدية لقطاع الوجه القبلي، أن آلاف الأطنان من القضبان الحديدية تم قطعها وبيعها لتجار الخردة، وتوريدها لمصانع الحديد بالأسكندرية والقاهرة، فيما توقفت حركة القطارات على الخط الكامل، مُبينة أن خسائر عمليات السطو تجاوزت 700 مليون جنيه ذهبت لجيوب العصابات المُسلحة ومصانع الحديد وتجار الخردة.

التعليقات