حياة «مريم فخر الدين» لحظات قاسية جعلتها ترحل في صمت

حياة «مريم فخر الدين» لحظات قاسية جعلتها ترحل في صمت
unnamed (16)
unnamed (16)
مريم فخر الدين

مريم فخر الدين.. المرأة التي أتت إلى شاشتي السينما والتليفزيون، في رحلة إبداعية وطلة عميقة في النفوس وثبات في عقل المشاهدين لتغلق تلك الصفحة راحلة عنا بعد أعمال حفرت في ذاكرة الكاميرا، وصوت خافت يتردد في العقول لتكون فاتنة زمانها وزمننا، وجه ملائكي لن يتكرر عبر التاريخ.

رحلت في صمت، تاركة في قلوب جمهورها الحزن والأسى، ليسترجع التليفزيون أعمالها بكل فخر، وإحياء روحها عن طريق جمالها ورومانسيتها والحب المتواجد في عيونها، بعد 63 عامًا من الفن والإبداع الذي صغت منه قصص واقعية حفرت من ذهب.

وكانت آثار التقدُّم في السنِّ قد ظهرت على وجه النجمة الرقيقة منذ ثمانينيات القرن الماضي، حين أخذت التجاعيد تُغيِّر ملامح الممثلة التي برعت في أدوار الشابَّة العاطفية الحزينة.

وبلغت فخر الدين ذروة مجدها الفني في السينما المصرية في عقدَيْ الخمسينيات والستينيات عبر هذه الأدوار المنسجمة مع ملامحها وسنِّها، إلا أنها أدَّت أدوارًا أخرى بعيدةً عن دور الفتاة الحزينة المغلوبة على أمرها، وشهد لها نقاد ببراعة الأداء.

في الفترة الاخيرة احتاجت إلى تدخل جراحي لازالة تجمع دموي من المخ أدى إلى احتجازها بمستشفى المعادي العسكري، ولكن حالتها الصحية تدهورت بعد اجراء هذه العملية، الأمر الذي أدى إلى احتجازها بغرفة العناية المركزة حتى وافتها المنية صباح اليوم الاثنين عن عمر يناهز 81 عامًا.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *