حملة شبابية تحت شعار «اختلافنا يكملنا» أحد مشاريع التخرج بشعبة العلاقات العامة قسم إعلام بجامعة حلوان للدعوة للسلام النفسي

حملة شبابية تحت شعار «اختلافنا يكملنا» أحد مشاريع التخرج بشعبة العلاقات العامة قسم إعلام بجامعة حلوان للدعوة للسلام النفسي
11156385_355887721268550_5882476134603722842_n

في ظل مشاريع التخرج الخاصة بقسم إعلام في جامعة حلوان، تأتي فكرة مشروع «بسطها تعيش»، أحد مشاريع تخرج قسم العلاقات العامة بقسم إعلام حلوان، وهي فكرة تتحدث في مضمونها عن الاختلاف، تحت شعار «اختلافنا يكملنا»، التي لاقت نجاحًا كبيرًا على مستوى الجامعات.

«بسطها تعيش»..حملة شبابية، للتوعية بالسلام النفسي وتقبل الأخر، فكرة جديدة ومختلفة من نوعها، كان لها صدى كبير بين كثير من الشباب، وتُعد من أحد مشاريع التخرج لقسم العلاقات العامة، «اختلافنا يكملنا» شعارهم في الحياة.

بدأت الندوة بكلمة الدكتور لبيبية عبد النبي، الدكتور المشرف على مشروع التخرج، بقسم العلاقات العامة، بالحديث عن فكرة المشروع التي جاءت مختلفة، عن جميع المشاريع الأخرى، هي تحمل في مضمونها فكرة الاختلاف، والسلام النفسي، كما رحبت بالحاضرين وجميع الطلبة بالجامعة.

كما تحدثت عقبها  نائلة عمارة، استاذة الإعلام بجامعة حلوان، والإعلامية المعروفة، بالحديث عن فكرة «بسطها تعيش»، التي تُعد نوع من السلام النفسي، والكلام عن مضمون الاختلاف على أنه نوع من التواصل بين الجميع.

وتابعت حديثها، في الندوة، عن السنوات الاخيرة التي مرت بها مصر، مما زاد الاختلاف بين جميع فصائل الشعب، رغم ذلك لا يجب أن يجب أن يؤدى إلى الاختلاف، وأن الإعلام يؤدى إلى الاختلاف الكبير، وهو سبب أساسي لذلك، وشاركت في تقسيم الجميع.

فيما تناولت هبة سامي، مدربة التنمية البشرية، كلمتها، خلال ندوة فريق «بسطها تعيش»، بقسم العلاقات العامة إعلام حلوان، عن الاختلاف بين طوائف الشعب، وتحدثت عن مفهوم التعايش بين شخص وأخر، وأنه يجب علينا أن نٌثبت مفهوم الإنسانية بين الجميع.

وتناولت هبة عن قيمة الاختلاف، «اختلافنا يكملنا»، وأن كل منا يريد اكتشاف نفسه، والكل سوف يصل إلى غاياته، عندما يتقبل ذاته في المقام الأول، وبعدها يتقبل الأخر، وفكرة «بسطها تعيش»، مشروع يوضح تلك الفكرة الاختلاف وتقبل الأخر على المستوى النفسي والشخصي.

وأنه يجب على كل شخص أن يحاول تغير نفسه، في البداية قبل أن يغير الأخرين، وكل تركبية نفسية للأشخاص، تختلف عن شخض لأخر عن طريق التنشئة الاجتماعية والدين، وعلينا احترام الذات والثقة بها، واحترام الأخر رغم اختلافنا في الرأي، وكل شئ في الحياة علينا أن نجد نقطة التقاء واتفاق بين الجميع، حتى نصل إلى التقبل النفسي.

«التعايش».. هو قبول الاختلاف والتنوع، وتلك الأشياء وعلامات تحدث السلام، وتقبل التعايش مع الأخر، وعرضت هبة سامي، فيديو، يتحدث عن التقبل والسلام النفسي، تجاه الأخرين.

وأخيرًا تختم الندوة الكاتبة مريم صقر، ندوة فريق «بسطها تعيش»، في جامعة حلوان، بالحديث عن الاختلاف بين شخصين، وتحدثت عن الخلافات منذ الخليقة، بين الأخوين قابيل وهابيل، حتى يأخذ الناس منهم عبرة جيدة في حياتهم، والاستشهاد بالأحاديث النبوية، لمعرفة السلام النفسي.

وعرضت العديد من النمازج، حول موضوع «اختلافنا يكملنا»، من خلال فيديو تم عرضه، أو من خلال مواقف تحكيها مريم على أرض الواقع للجيمع، للخروج منها بحمكة أن مهما كان اختلفنا، لأن يحدث فرق بين شخصين، أو يؤديلوالخصام، قائلة: «لأننا في النهاية بنكمل بعض».

مريم صقر
مريم صقر

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *