حملات ضد مُتعاطين «المخدرات».. والسائقون يستخدمون حبوب «منع الحمل»

حملات ضد مُتعاطين «المخدرات».. والسائقون يستخدمون حبوب «منع الحمل»
imgid7233
imgid7233
مخدرات

تعد مشكلة المخدرات حاليًّا من أكبر المشكلات التي تعانيها دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها، لما لها من أضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ولم تعد هذه المشكلة قاصرة على نوع واحد من المخدرات أو على بلد معين أو طبقة محددة من المجتمع، بل شملت جميع الأنواع والطبقات، كما ظهرت مركبات عديدة جديدة لها تأثير واضح علي الجهاز العصبي والدماغ.

والإدمان حالة ناتجة عن استعمال مواد مخدرة بصفة مستمرة، بحيث يصبح الإنسان معتمدًا عليها نفسيًّا وجسديًّا، بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على الأثر نفسه دائمًا، وهكذا يتناول المدمن جرعات تتضاعف في زمن قصير حتى تصل إلى درجة تسبب أشد الضرر بالجسم والعقل فيفقد الشخص القدرة على القيام بأعماله وواجباته اليومية في غياب هذه المادة.

كما تختلف النصائح حسب نوع المخدرالذي يتناوله السائقين، فـ علي سبيل المثال من يتناولون «الحشيش» فعليه بتناول الحليب لمدة 12 يوم، أما بالنسبة لـ «الأفيون والبرشام» فيكفيهم 6 أيام، وللخمرة 5 أيام من الشرب المتواصل بمقدار كوب صباحي وكوب في المساء، وأضاف البعض إلى ضرورة أن يكون «الخل» مصاحبًا للحليب.

والجديد في ذلك الأمر والذي ظهر مؤخرًا، استخدام سائقو النقل لحبوب منع الحمل لازالة اثر المخدر من الدم و البول، فسائقي سيارات النقل الثقيل والأتوبيسات السياحية يحتجون للكثير من المخدر حتي يكون لديهم القدرة علي تحمل القيادة لمسافات طولة دون نوم، فذلك هو الذي يدفعهم لتناول تلك المخدرات، والذي يؤدي إلي زيادة حوادث الطرق وتصادم السيارات، ولكن لتفادي نتيجة التحاليل التي يتعرضون اليها في كمائن الطرق يستخدمون حبوب منع الحمل لإخفاء آثار المخدر.

ومن جانبة أوضح الدكتور محمود عمرو، مؤسس المركز القومي للسموم وأستاذ الطب بالقصر العيني جامعة القاهرة، أن تعاطي السائقين لحبوب منع الحمل، على اعتبار أنه حيلة منهم لإخفاء أثر المخدرات، قد يؤدي إلى تكسير هرمون الذكورة لديهم، مشيرًا إلى أن الله خلق الهرمونات بنسب، بمعنى أنه تزداد نسبة هرمون على حساب قلة آخر حتى يبقى الميزان معتدلًا، فبتناول الرجل لحبوب منع العمل فإن المادة الفعَّالة بها تقوده إلى قلق في هرمون الذكورة، أو في إفراز الغُدة الأم التي تسيطر على جميع الغدد بما فيها الذكورة والأنوثة، فيهبط من عملها، كذلك تؤثر سلبا على الغدة الدرقية، ويتسبب كذلك في ارتفاع ضغط الدم.

وقال «عمرو» عن الترامادول بأن : «تأثيره يستمر من ساعتين حتى 8 ساعات، ولو ضربه أحد بـ«الكرباج» لن يشعر، وبعد انتهاء مفعوله يصبح مثل «الورقة في وقت العاصفة»، مشددًا على أن كل هذه الحيل لا تمنع من اكتشاف المخدرات في البول من أسبوع إلى أسبوعين، كما قال : أن «أغلب المتعاطين يعانون من «فيروس سي» والذي لا يمكن بسببه أن يتخلص من أثر الحشيش ولو بـ«طن لبن» لأن الحشيش في دمه وليس في بطنه».

 

 

التعليقات