حكيم: تراجعت عن قرار الاعتزال.. غنائي على مسرح الأوليمبياد بفرنسا أمنية حياتي منذ 35 عاما.. ماقدرتش أسيطر على نفسي بعد اللي شوفته في الحفل.. وأعتذر عن وضع قدمي على آية قرآنية في «يا عم سلامة»


محمد الدمرداش – فيتو 

حل المطرب الشعبى حكيم ضيفًا على الإعلامي وائل الإبراشي خلال برنامج «العاشرة مساء» المذاع على فضائية «دريم» للحديث عن تفاصيل حفله على مسرح الأوليمبياد بفرنسا، حقيقة اعتزاله الغناء، والرد على منتقديه بسبب كليب «على وضعك» وازدراء الأديان.

 

الانطلاق للعالمية

وقال حكيم، إن اللغة أحد الأسباب التي تقف عائقًا أمام المطرب المصري للانطلاق إلى العالمية، موضحًا أن الموسيقى تشبه لعبة كرة القدم والجميع يفهمها.

 

وأضاف: «أسعى لتكون أغنيتي رشيقة حتى لو كانت حزينة وأحاول دائما أني أضيف عليها طابع البهجة، وعارف أن صوتي فيه نسبة فرح لذلك أركز على ذلك، ولا أصطنع الفرح، حتى لو كنت أغني أغنية حزينة أكون مبتسما».

 

وتابع: «غنائي على مسرح الأوليمبياد في فرنسا كان أمنية حياتي، من 35 سنة، وعملت بروفات لمدة شهر ونصف الشهر قبل السفر سواء بالتزام بالفرقة والأداء».

 

اعتزال الغناء

وعن حقيقة اعتزاله الغناء قال المطرب الشعبي، إنه فكر في اعتزال الغناء، بعد إحياء حفل الأوليمبياد لكن المسرح منحه دفعة جديدة للغناء.

 

وتابع: «أحسن مكان بحب أشوف فيه نفسي وأنا على المسرح، وممكن أغني وأشتغل عند مصر، بمعنى أن أجر كل حفلاتي أتبرع بها لصالح الخير سواء كانت تلك الحفلات داخل وخارج مصر».

 

وأضاف أنه تبرع بأجره في حفلات مسرح الأوليمبياد بفرنسا لمشروعات الخير في مصر، ومؤسسة مجدي يعقوب.

 

رهبة المسرح

وقال المطرب حكيم: إن الأغنية الشعبية اختفت في مصر ولا توجد في أي دولة أخرى، متابعًا: «في بعض الأغاني استطعت تطوير أداء الأغنية الشعبية بإدخال بعض الآلات الموسيقية الغربية».

 

وأوضح المطرب الشعبي، أن الفن المصري له مشاهده الذي يقدره العالم سواء كانت أغنية رومانسية أو شعبية، مضيفًا: «لما بسمع أغانى الراحل عبد الحليم حافظ عيني بتدمع».

 

وتابع: «حفل الأوليمبياد كان له رهبة غير طبيعية، وحلم عمري وشعرت بالارتباك في بداية الحفل، وقعدت نصف ساعة خلال الحفل مش عارف أسيطر على نفسي من الرهبة وأعداد المشاهدين، وكنت موجودا في المسرح منذ الساعة الثانية ظهرا مع أن موعد الحفل كان في العاشرة مساء، لكن انبهاري بالمكان جعل حركتي على المسرح لم تكن متزنة».

 

ازدراء الأديان

وعن اتهامه بازدراء الأديان أكد “حكيم” أن المتصيدين هم الذين لاحظوا وضع قدمه على آية قرآنية مرسومة على حائط في أغنية «يا عم سلامة».

 

وتابع: «مخدناش بالنا من وجود الآية القرآنية ولو كنا شوفنا الآية مكنش تم تصوير الأغنية في المكان كله وأعتذر عن ذلك».

 

وأضاف المطرب الشعبي: «مين عنده قلب يعمل كده ويضع قدمه على آية قرآنية لكن هناك من تصيد الموقف ومكنش ينفع نعيد مونتاج الأغنية لأنها كانت انتشرت، والمتصيدون حاولوا اتهامي في قضية ازدراء أديان، وهي مجرد غلطة غير مقصودة».

 

الرد على الانتقادات

ورد حكيم، على حملة الانتقادات التي تعرض لها بسبب أغنية «على وضعك»، قائلا: «كنت عايز أعمل حاجة جديدة وكنت عايز أدخل رقصة الكوزمبا في الأغنية».

 

وأضاف المطرب الشعبي، أن الرقصة أصلها أفريقية ثم انتقلت إلى أوروبا، ومحاولة للتغيير تأتي بعد أن تشبعت عين المشاهدين من الرقص في الأغاني المصرية.

 

وتابع: «مكنش المقصود من الرقصة الاستعانة بجسد الفتيات والعري، ولو كنت عايز العري كنت جبت راقصات شرقي، خاصة أنني أول من صور الأغنية الشعبية فيديو كليب»، موضحًا أن أعضاء الفرقة شاركوا في أحد المهرجانات التي أقيمت في مصر منذ عامين.



-اقراء الخبر من المصدرحكيم: تراجعت عن قرار الاعتزال.. غنائي على مسرح الأوليمبياد بفرنسا أمنية حياتي منذ 35 عاما.. ماقدرتش أسيطر على نفسي بعد اللي شوفته في الحفل.. وأعتذر عن وضع قدمي على آية قرآنية في «يا عم سلامة»