حكايات في بيوت الرحمن.. «عمرو بن العاص» مسجد يشهد تاريخه قارة

حكايات في بيوت الرحمن.. «عمرو بن العاص» مسجد يشهد تاريخه قارة
IMG_3724

ينتابك الراحه والهدوء والسكينة عندما تخطي بداخله.. فبعيدًا عن ضجيج وهوجاء المدينه يقع واحد من أروع وأقدم المساجد في مصر بل في إفريقيا كلها، ففي حي مصر القديمة وبالتحديد في منطقة الفسطاط يقع مسجد عمرو بن العاص.

مسجد عريق تستشعر فيه عظمة التاريخ الإسلامي، فبمجرد ملامسة قدمك أرضه ودخول عتبة بابه يعود بك الزمان إلى عصر الفتوحات الإسلامية، وتشعر براحه وطمائنينه تفوق الخيال، ذلك بجانب مساحته الكبيره المُذهله، حيث تبلغ مساحته 13800 مترًا، والتي عند مشاهدتها ينتابك الذهول من جمال المنظر.

ومن خلال تفقدنا لجميع أنحاء المسجد نجد عدد كبير من الأعمدة التي لا يكاد يخلو منها جزء داخل المسجد وهم 365 عمود بعدد أيام السنة، كما نلاحظ منذ دخولنا من بوابته، انتشار السجاد الأحمر اللون الذي يغطي كل شبر بداخله.

أشخاص جالسون في كل جانب، منهم من يمسك بيده مصحف يتلوا فيه في صوت خاشع وجذاب، ومنهم من يصلي ومنهم من يصور جمال النظر داخل المسجد.

فبين هدوء وسكينة الصباح يعلوصوت المؤذن، بجانب امتلاء الساحة بإناس أغنياء وفقراء، كبار وصُغار، فجميعهم انحنوا أمام سجادة الصلاة سواسية ناسين مشكلاتهم .. منظر يصعب اللسان عن وصف.

يتوسط تلك المسجد ساحه كبيرة جدًا يغلب عليها الهدوء والراحه، توحدت فيها قلوب المصريين، تجذبك نحوها من جمالها وروعتها، فتلك الساحه من الرخام الأبيض بها قبة يلتف حولها عددًا من الأعمده وبها عدة صنابير ليتواضئ المصلين منها.

كان لتلك المسجد عدة أسماء وهم:« مسجد الفتح – والمسجد العتيق – وتاج الجوامع» .. ولكن استقر في النهاية علي اسم عمرو بن العاص، حيث أنه هو الذي قام ببناؤه بأمر من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فبين كافة تلك المساجد، نحد أن لكل منهم شيئًا خاص يجذبنا إليه، ويسحرنا من روعته وهدوءه، فجميعم تاريخ المسلمين أجدادنا، دينيًا ودنيويًا فهم من فعلوا كل ذلك حتي يبقي أغلي تراث لنا في الوقت الحاضر والمستقبل.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *