حقيقة إتلاف قناع ” توت عنخ آمون “

حقيقة إتلاف قناع ” توت عنخ آمون “
B79EQyAIQAA5Wfc

B79EQyAIQAA5Wfc

تعرض قناع توت غنخ آمون الذهبى فى المتحف المصرى لكسر فى فك القناع ،تسبب فى ميول فى ذقن القناع.

البداية كانت عند مرور ثلاثة من العاملين بمجال ترميم الآثار بقاعة الملك توت غنخ آمون بالمتحف المصرى وجدو أن هناك مادة لاصقة تظهر بشكل ملحوظ ومبالغ فيه حول ذقن القناع مما لفت انتباهم .

وتباينت الحقيقة عن سبب كسر التمثال فبعض العاملين بالمتحف قالو إن القائمين على تنظيفه كسروه، بينما أشار آخرون إلى تعمد إزاله الدقن لأنها أصبحت رخوة .

بينما صرح وزير الآثار المصرى ممدوح الدمياطى خلال مداخلة مع خيرى رمضان ،خلال برنامجه المذاع على فضائية CBC ، أن دقن التمثال تفكت أثناء عمليات الترميم ، وانه تم استدعاء خبراء من الخارج للكشف عن أسباب الكسر وإعادة الاصلاح .

الحقائق التى توصل عليها خبراء الآثار الذين فحصو التمثال خلال الأيام الماضية وضحت إنه تم كسر دقن القناع أثناء عملية الصيانة والترميم بالمتحف المصرى ،مما جعل المتحف يستعين بخمسة من خبراء الترميم للمتحف لترميم الدقن بسرعة لإعادته لساحة العرض بالمتحف ، فاضافو الكثير من مادة صمغ الايبوكسى، الذى يستخدم فى أغراض اللصق المنزلى، مماتسبب فى هذا المشهد السئ للتمثال.

من جانبه نفى المدير العام للمتحف المصرى محمود الحلوجى تلف التمثال نتيجة استخدام مادة الايبوكسى حيث قال لا صحة لتعرض قناع الملك توت عنخ آمون الموجود في المتحف للتلف نتيجة استخدام مادة الايبوكسى في لصق لحيته، مشيرا إلى أن مادة الايبوكسى ليست محرمة وهى من المواد المستخدمة في ترميم الآثار على مستوى العالم.

جدير بالذكر قناع توت غنج آمون تم اكتشافه عام 1922 على يد عالمو الآثار البريطانيون هوارد كارتر وجورج هيربرت بجوار مقبرة توت غنج آمون .

التعليقات