حقائق لا تعرفها عن حادث «شارلي إيبدو»

حقائق لا تعرفها عن حادث «شارلي إيبدو»
Je_suis_Charlie.svg
أنا شارلي
أنا شارلي

«Je suis CHARLIE».. هكذا كان رد فعل الموقع الرسمي لمجلة شارلي إبدو، بعد ماتعرضت له من هجمات أخيرة، أسفرت عن مقتل 12، وإصابة 10، هذه العبارة التي تعني «أنا شارلي»، بدى كهاشتاج ضمن تعداد مُعدلات مواقع التواصل الاجتماعي، «الفيس بوك» و«تويتر».

فـ عن الحادثة، أرجع البعض كونه سبب الرسومات التي نشرتها المجلة مؤخرًا، والتي تُسيء للنبي محمد –صل الله عليه وسلم-، والبعض يُشير كونها جاءت بعدما قامت المجلة بنشر صورة كاريكاتيرية لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، أبو بكر البغدادي، والتي تم نشرها على موقع المجلة قبل ربع ساعة بالتمام من الهجوم.

2

فيما ومن المعروف أن المجلة تنتهج النهج اليساري الساخر، كما تُعادي السلطة، وكافة أعمالها الكاريكاتيرية تُنشر كأعمال ساخرة تندرج تحت اليمين المتشدد، وبعض مناهج الكاثوليكية واليهودية.

ومن جانبه، إعتاد رئيس تحرير «إبدو»، وهو ضمن الضحايا، المدعو «ستيفان شاربونييه»، نشر رسوماتها تحت عنوان «شارب لا يحب الناس».

والمفاجأة، أن تنظيم «القاعدة» قد أدرج اسمه ضمن 10 أسماء مطلوبين أحياء أو أموات، منذ 2013، وذلك وفق تقرير أعدته «ديلي ميل» البريطانية، وذلك بسبب إساءة تلك الأسماء للنبي محمد، -صل الله عليه وسلم-.

1

في حين، ويعتبر ضمن الضحايا الـ12، أحد رسامي الكاريكاتير من أصول عربية تونسية، وهو رسام الكاريكاتير، جورج وولنسكي، وحملته وسائل الإعلام ما حدث، بعد تداول الإعلام أنباء مُختلفة تُشير أن الحادث وقع بعد نشر كاريكاتير خاص له، على موقع المجلة لزعيم التنظيم الداعشي، أو بسبب الرسوم المسيئة للرسول محمد –صل الله عليه وسلم-.

ويُعتبر وولنسكي، رسام كاريكاتير مُتخصص في الرسومات الإباحية والمسيئة للأنبياء والرسل.

وعن «جين كابو».. فهو أحد رسامي الكاريكاتير بالمجلة، وضمن المتوفيين بالحادثة، انضم للجيش الفرنسي في حربه ضد الجزائر لمدة عامين، حتى باءت أفكاره مُعاديه للفكر العسكري، إلى أن تبنى الأناركية، ترك العسكرية لينضم إلى الرسم الكاريكاتيري بـ «إبدو»، ووجهت له تهم عدة بإزدراء الأديان بعد رسومات عن النبي محمد –صل الله عليه وسلم-.

كما أن «إبدو»، قد قامت مُسبقًا بنشر رسومات مُسيئة للعذراء مريم، علاوة على كونها مجلة ساخرة تُعادي السلطة في فرنسا.

كما والغريب، أن أول من فارق الحياة في الهجوم المُدبر ضد «إبدو»، كان شرطي فرنسي مسلم من أصول عربية يُدعى «أحمد مرابط».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *