حصاد 2014..  «سيناء» أرض الكنانة والمعارك.. و«الإرهاب» جعل أرضها مليئة بدماء جنودها
صورة أرشيفية

 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يُعد عام 2014 أكثر الأعوام إرهابًا على مصر، منذ فترة كبيرة، فلم ينته يوم بتلك السنة إلا وأن شيعت مصر جثمان أحد أبنائها سواء من القوات المسلحة أو الشرطة، أو من المدنيين الذين نالوا حصة من العمليات الإرهابية.

وتزال العمليات الإرهابية التي شهدها هذا العام، عن غيره من أبشع العمليات الإرهابية، التي شهدتها سيناء، لكنها كانت تودع عدد كبير من جنودها البواسل، وامتلأت أرضها بدمائهم، وستظل سناء كما يطلق عليها البعض أرض الكنانة والمعارك.

هاجم ملثمون يركبون سيارات دفع رباعي، حافلة تقل جنودًا في سيناء، مما أسفر عن مصرع ثلاثة وإصابة 11آخرين.

كما أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن إسقاط مروحية عسكرية بصاروخ أرض- جو وقتل طاقمها بالكامل، في المنطقة حول مدينة الشيخ زويد، قرب الحدود مع قطاع غزة.

كما انفجرت قنبلة أسفل حافلة سياحية تقل كوريين جنوبيين في طابا، وأسفر التفجير عن مقتل 4 أشخاص، بينهم 3 من كوريا الجنوبية، وإصابة 17 آخرين، و قامت بقطع رؤوس أربعة من أهالي سيناء اتهمتهم بالعمالة والخيانة.

«مذبحة كرم القواديس» التي راح ضحيتها 29 جنديًا وأصيب 25 من جنود القوات المسلحة، نتيجة استهداف عدد من أنصار بيت المقدس، حاجزًا للجيش قرب مدينة العريش في سيناء، وتفجيره بسيارة مفخخة.

ومن جانبها شنت الحكومة حملات ضخمة ضد بؤر الإرهاب بسيناء، حيث تمكنت القوات المسلحة من تصفية المئات من العناصر الإرهابية، وإلقاء القبض على عدد كبير منهم، ولكن لطبيعة سيناء وما يحيطها من جبال، تمكنت عناصر الميليشيات الإرهابية من الهروب،حتى يستطيعوا إتمام مخططاتهم الإرهابية.