حصاد «2014».. أكثر الأحداث التي تأثيرًا على المصريين ما بين السيسي رئيسًا للبلاد والخطر الذي يُداهم سيناء

حصاد «2014».. أكثر الأحداث التي تأثيرًا على المصريين ما بين السيسي رئيسًا للبلاد والخطر الذي يُداهم سيناء
عناصر الارهاب
عناصر الارهاب
عناصر الارهاب

عام 2014م كان أحد الأعوام «الدسمة» في الأحداث على المسرح السياسي والاقتصادي والعلمي،في 2014 حدث الكثير من الأشياء التي جعلت العالم بأكمله يخشى هذا العام، صار كعام الكوارث بالنسبة لهم، توفى به الكثير وخسر فيه قليل الحظ، لم يجد الشعب المصري فيه يومًا من الراحة وإذا وجده يعلم بأن كارثة في الطريق أي ما يُعرف بالهدوء قبل العاصفة.

ظل الشعب المصري يتسائل حاله هلى ما يحدث في بلدنا هذا غضب من ربنا علينا أم أن مصر صارت هدف لابد من تدميره.. عندما قررنا أن نبحث في عام 2014 بحلوه ومره لكي نُلخص أهم الأحاداث التي أثرت في المصريين خلال هذا العام، وجدتُ أن مصر لم تشهد أي أخبار مُفرحة في عامها هذا لم يؤثر فيها سوى حنينها إلى وطن ضائع وسط الغيوم..

كانت بدايته هي صعود نجم الدولة المصرية في عيون بعض المصريين، بينما يكون قائد الانقلاب العسكري في نظر البعض الأخر، السيسي.. الذي تربع على عرش مصر بحصوله على 96.9% من إجمالي اصوات الانتخابات، ليصبح بذلك السيسي سادس رئيس لجمهورية مصر العربية.

هذا الحدث قد أثار فيه السيسي الجدل بشكل واسع منذ اللحظة الأولى لاستلامه السلطة بسبب عدد من القرارات، ففي شهر أغسطس أعلن عن بدء الحفر في مشروع قناة السويس الجديدة والانتهاء منها خلال عام واحد حيث اتهمه معارضوه بأنه قام بالاستيلاء على مشروع الرئيس المعزول محمد مرسي، وكان هذا ثاني أكثر الأحداث المؤثرة في هذا العام هو مشروع قناة السويس.

عند مرور الأيام مع حدوث العديد من الأحداث في البلاد كان هناك حدث طبع في قلوب المصريين جميعًا، لكن لم تكُن المرة الأولى التي يحصل مثل هذه الحادثة وهي.. اغتيال الجيش المصري في العريش، حيث اسفرت حادثة اعتداء من قِبل جماهة إرهابية عن مقتل 29 مُصابًا، هُنا حُرقت قلوب المصريين على فقدان شباب مثل الورد.

في صباح اليوم خرجوا من منازلهم مُتجهين لمكان دراستهم، ركبوا الأتوبيس الخاص بهم مُنطلقين طُلاب مدرسة الأورمان، لم يُحالفهم القدر في تلك الساعة التي عانى فيها السائق من صعوبة في القيادة، تركوا 2014 والعالم بأكمله في لحظة تصادم قضت على أعمارهم.

حادثة طُلاب مدرسة الأورمان هي من أكثر الأحداث تأثيرًا في الساحة المصرية لهذا العام، فيه تفحم التلاميذ بوحشية حتى الموت، حادثة شنيعة لم تقضي على الطلاب فقط بل أخذت في طريقا بيت ملئ بالأطفال وهي السيارة التي تحمل عائلة من زوج وزوجة وثلاث أطفال، أثرت هذه الحادثة في المصريين جميعًا حُزنًا على نفس بريئة ذهبت أثر الإهمال.

كل هذه الأحداث تضع في كفة من الميزان وهذا الحدث يملئ الكفة الأخرى منه، حيث عانى المصريون من براءة الفساد أمام القضاء المصري العادل، براءة من قتل آلاف من الأرواح المصرية، براءة من سرق دماء المصريين أثناء حُكمه.. حُسني مُبارك ومساعديه.

حيث قضت محكمة جنايات القاهرة ببراءة كل من وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، ومساعديه في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، فيما قضت المحكمة بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك، هذا ما أثار غضب المصريين وحرقت قلوب امهات الشهداء على فقدان ولدها في ثورة لبلد ليست بعادلة.

أول مُحاكة لرئيس مصري سابق بتهمة التخابر.. هذا هو الحدث السادس الذي أثر في المصريين نتيجة هذه المُحاكمة قُتل الكثيرين وفقدوا حياتهم سواء من جانب الحكومة أو من شعب لم يعرف ماذا يُريد عن مصلحة بلاده..

ثم يأتي حادث الاعتداء على كمين الفرافرة والذي أوقع الكثر من الجنود بين قتلى وجرحى، وأثار حالة من الغضب العارم بين الأوساط الشعبية والسياسية، أوضح هذا الحادث بطولة ضباط وجنود الكمين في الدفاع عن موقعهم، حتى بعد استشهاد 22 منهم نتيجة انفجار أسطوانة غاز بالمقر متأثرة بقذيفة آر بي جي.. أوضح للعالم بأكمله بطولة الجندي المصري الذي يخافه البلاد.

عانى المصريين كثيرًا هذا العام نتيجة سقوط العديد من القتلى في سيناء.. كرم القوادييس، إحدى قرى الشيخ زويد التي شهدت الحادث الإرهابي، ضد جنود القوات المسلحة، في وهلة من الزمن صارت القرية مدينة أشباح.

على مداد البصر لا تشاهد أحدًا، معظم قاطنيها التزموا بيوتهم، أو غادروها خوفًا من الملاحقات الأمنية والعناصر المسلحة على حد سواء.. في موقع التفجير الذي طال كرم القواديس، والذى يقع على مفترق عدة طرق، توجد حفر كبيرة بالأرض نتيجة قوة التفجيرات التي هزت المكان، هذه الحادثة من أبشع ما حدث في هذا العام.

الكهرباء.. وما بها من كوارث حدثت في هذا العام، كانت عبارة عن كارثة كُبرى وسط مجموعة من الكوارث الصُغرى، عانى المصريين من هذه المُشكلة التي عطلت مصالح المصريين، تظاهر العديدون وتحدث الكثيرون مُطالبين لحل هذه الأزمة الشديدة في بلاد المصريين.

وأخيرًا.. اختتمت 2014 عامها بكارثة في مجال حوادث الطُرق، حيث حدثت العديد من حوادث الطرق ولكن ليس بهذا الشكل البشع حيث تصادم ما لا يقل عن 20 سيارة بعضها البعض إثر الشبورة المائية التي أغلقت عيونهم عن مشاهدة الطريق، مما أدى إلى وفاة 6 اشخاص وإصابة 27 آخرين عن طريق الخطأ.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *