حسناء “داعش” تكشف تفاصيل رحلتها للمرّة الأولى وتفاصيل الاستعباد الجنسى

 

نتيجة بحث الصور عن حسناء داعش

 

“حورية داعش الألمانية” هو عنوان الحلقة الذي أطلّت فيه ليندا وينسل. فتاة شغلت صورتها العالم وطرحت تساؤلات كثيرة حولها، خصوصاً بعدما اعتقلتها القوات العراقية إثر تحرير الموصل من تنظيم #داعش الإرهابي.

ابنة الـ 17 عاماً أطلّت في مقابلة مع مجلة “القضاء” العراقية التابعة لمجلس القضاء الأعلى العراقي، وكشفت فيها عن تفاصيل انتقالها إلى #داعش. والبداية كانت بتعرّفها إلى فتاة أردنية تدعى فاطمة التي فتحتلوينسل التواصل مع شيخ في ألمانيا يدعى أبو خالد، وهو إمام جامع في مدينة بولستنيز جنوب ألمانيا. أخبر الشيخ وينسل أنه لا يستطيع أن يلتقي بها كثيراً، بحجة أنها امرأة ولا يجوز الاختلاء معها. وأهدى إليها مجموعة من الكتب باللغة الألمانية عن الإسلام، أما الفتاة الأردنية فأشركتها في منتديات “متطرفة”.

نتيجة بحث الصور عن حسناء داعش
 تحدثت ليندا في المحكمة باللغة الألمانية، وأبقت الحجاب على رأسها، وكشفت أمام القاضي أن أبو خالد لم يكن يلتقيها لأسباب أمنية لا بحجة أنها امرأة. وعبّرت عن ندمها الشديد لمغادرتها ألمانيا، مطالبة بالعودة.

أما عن انضمامها إلى التنظيم، فكان “أبو أسامة الشيشاني” وراء انطلاق رحلتها إلى “أرض الخلافة” واعداً إياها بالزواج خلال تواصله معها عبر المنتديات.

تأزمت العلاقة بين ليندا وعائلتها بعدما أرسلت المدرسة بريداً إلكترونياً إلى العائلة تلفت فيه إلى تغيرات “مريبة” في شخصية ليندا، فكان الشيشاني الملجأ لها، فأعطاها التعليمات بالتوجه إلى تركيا. زوّرت توقيع

والدتها وانطلقت برحلتها، وعندما تواصلت مع الشيشاني أعلمها أنه سافر إلى سوريا، وعقدا قرانهما عبر الهاتف، وطلب إليها الانتقال إلى الحدود التركية – السورية، ومن هناك انتقلت مع مجموعة من الشيشانيين إلى الداخل السوري عبر طرق تهريب، واستغرقت الرحلة نحو ثلاث ساعات سيراً على الأقدام.

لم تمض ليندا مع أبو أسامة سوى يوم واحد، “قرب دار كبيرة” لم تعرف مكانه وفق ما قالت للقاضي، بعدها تم جمع كل النساء المتزوجات والأطفال لنقلهم إلى الموصل. وحسب قولها سكنت هناك في معسكر كبير

لمدة شهر، بعدها انتقلت إلى منزلها الزوجي مع أبو أسامة الذي كان نادراً ما يزورها، وكانت تحصل على الطعام وحاجاتها من زوجة مسؤول الهيئة الإدارية في التنظيم. وبعد ثلاثة أشهر تلقّت خبر مقتل زوجها.

عندما اقتربت القوات العراقية من الموصل، طالبت ليندا بالسماح لها بالسفر، لكن التنظيم رفض وأمّن لها 200 دولار كتعويض عن مقتل زوجها. وأخيراً عندما اقتربت القوات العراقية من المدينة، انتقلت ليندا مع النساء إلى أحد المستشفيات وبعدها دخلت القوات وأصبحت بيد القضاء العراقي.