«جنيف».. «فرنسا» تطالب «مصر» بإلغاء عقوبة الإعدام.. و«إسحاق».. رحبنا بالتوصيات الخاصة بالمؤتمر
مؤتمر جينيف
مؤتمر جينيف
مؤتمر جينيف

في ظل تقديم عدد من الدول توصيات لمصر في مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان، أعربت ألمانيا على لسان المتحدث باسمها، عن قلقها بشأن أحكام الإعدام، وطالبت مصر بحماية حرية التجمع وتعديل قانون التظاهر، وتساءل المتحدث عن جهود الحكومة في مواجهة التعذيب، كما طالبت ألمانيا بحماية حرية التجمع وتعديل قانون لتظاهر.

كما طالبت فرنسا مصر على لسان المتحدث باسمها بإلغاء عقوبة الإعدام وضمان حرية التجمع السلمي، وطالبت أيضًا باحترام الاتفاقيات الموقعة ضد التعذيب وحماية حقوق المعتقلين ومكافحة التمييز ضد المرأة، كما أعرب وفد الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، عن قلقها بخصوص الممارسات التي تتخذها مصر ضد حرية الإعلام، وعن عدم المحاسبة علي قتل الآلاف من الشعب المصري.

فيما قال المتحدث باسم بلجيكا في جلسة مراجعة حقوق الإنسان بمصر في جنيف:«نطالب السلطات المصرية بالتحقيق في تجاوزات الشرطة بحق المتظاهرين»، كما طالبت دولة أيسلندا، بتحقيق نزيه في مذبحة فض اعتصام رابعة.

من جانبه أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان جورج إسحاق، أن مصر رحبت بالتوصيات الخاصة لمؤتمر جنيف ومنها 21 توصية موجودة في الدستور الجديد ستدخل هذه التوصيات مجال التنفيذ بمجرد انعقاد البرلمان الجديد.

وأوضح إسحاق، في مداخلة هاتفية على قناة «CBC إكسترا» في برنامج «غرفة الأخبار» أن هناك ملاحظات كثيرة على حقوق الإنسان في مصر لافتًا إلى أن جلسة المجلس الدولي لحقوق الإنسان بجنيف أصدر 315 توصية للحكومة المصرية بشأن ملف حقوق الإنسان بها.

وأضاف أن ارتفاع عدد التوصيات يدل على حدوث العديد من المتغيرات في الثلاث سنوات الأخيرة وهو ما ظهر في ملاحظات الجلسة حيث أن التوصيات لا ترتبط فقط بالحقوق السياسية التي تمثلت في حرية التظاهر وإلغاء الإعدام.

كما شدد على أن المجلس أوصى بتنظيم حق التظاهر وإلغاء عقوبة الإعدام وتعزيز استقلال القضاء ومكافحة التحرش الجنسي إلى جانب هناك توصيات خاصة بالتحرش وحقوق الإنسان في السكن والتعليم والصحة، مُشيرًا إلى أن التوصيات التي حصلت عليها مصر عام 2010 كانت 165 توصية فقط.

وقالت السفيرة ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، في تصريحات صحفية: «إن كلمة قطر عن مصر في مؤتمر جنيف الذي يناقش أوضاع حقوق الإنسان كانت طيبة وإيجابية على عكس تركيا كعادتها، وأضافت أن جلسة حقوق الإنسان في جنيف كانت إيجابية وموفقة ومعظم الدول التي تحدثت أثنت على دور مصر حتى البعض من الدول الغربية أثنت على الدستور، وأنه اهتم بالحريات العامة وحقوق الإنسان ومقدرين الدور الذي قامت به مصر في الفترة الماضية.