بالفيديوهات والصور..«جيرارد».. جوهرة «الريدز» القائد الحاضر الراحل

بالفيديوهات والصور..«جيرارد».. جوهرة «الريدز» القائد الحاضر الراحل
ستيفن جيرارد

ستيفن جيرارد

رقم «4» و «8» رقمين ليس بغريبًا علي أبناء إنجلترا عامة والميرسيسايد خاصة، فالإنجليز عشقوا رقم 4 لما قدمه مع مباريات منتخبه، وأما في الميرسيسايد فبدأت بينهما قصة عشق، قصة مثل روميو وجوليت، فـ”جعل ” من ناديه محبوبته التي تربي وعاش وتألق بها، رفض الكثير من الإغراءات ليظل بجوار عشقيته في الحزن قبل الفرح، إتخذ من ناديه موطنًا آخر.

ضربت بقصة روميو وجوليت وعنتر وعبلة الأمثال، ولم يضرب أحد المثل بعشقه لناديه الذي لم يكن له مثيل من قبل، أنها قصة عشق طالت سنوات كثيرة، سنوات من الجهد والعطاء، وسط قلب مملوء بالإخلاص رافضًا الرحيل، قصة الزمن الحديث، أنه الـعاشق« ستيفن جيرارد» مع معشوقته ناديه «ليفربول»، ومع نهاية 2015 سينهي العاشق قصته مع معشوقته بعدما قرر الرحيل.

ستيفن جورج «جيرارد» ابن حي الميرسيسايد، والتي تُعد من أعرق أحياء «ليفربول» في إنجلترا، بدأ «جيرارد» حياته الكروية في نادي ستون جونيورز فريق مسقط رأسة، حتي ألتقطه أعين كشافة «ليفربول»، وأنضم إلي أكاديمية «ليفربول» وهو يبلغ من العمر 9 سنوات.

«جيرارد» في الآنفيلد.

وعلى ملعب الآنفيلد في في 29 نوفمبر 1998، في الدقيقة الأخيرة من مباراة «ليفربول» وبلاكبيرن روفرز، والليفر متقدم بهدفين دون رد، يتحرك لاعب شاب يرتدي قميص «ليفربول» واقفًا علىالخطوط الخلفية منتظرًا إشارة حكم المباراة ليحل بديلاً ويشارك زملائه فرحه الفوز، وها قد حانت اللحظة المنتظرة من «جيرارد»، الحكم الرابع يرفع اللوحة معلنًا عن نزول لاعب يرتدي قميص 28 «جيرارد» بديلاً لزميله فيغارد هيجيم الظهيرالأيمن لليفر وقتها، وحل «جيرارد» مكانه ليلعب ظهير أيمن ل«ليفربول»

في موسم الأول له مع الريدز، خاض «جيرارد» ما يصل إلى 13 مباراة، حتي أثبت نفسه وقدرته بعدما لعب ظهير أيمن لفترة لم تدم كثيرًا،ـ ليحل بديلاً للمصاب جيمي ريدناب في مركز خط الوسط، وفي الخامس من ديسمبر 1999، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا، أحرز ستيفين «جيرارد» أول هدف له بقميص الريدز، في المباراة التي جمعت بين فريقه وشيفيلد وينيزدي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت وقتها المباراة بفوز الليفر برباعية .

وفي موسم 2000 اعتمد هولييه على«جيرارد» بجانب ريدناب ولعب أساسيًا أول 6 مباريات، ولكن لم يدم الحال طويلاً لتألق «جيرارد» فأذا في ديربي الميرسيسايد أمام فريق إيفرتون, و في الدقيقة 66 من عمر المباراة, حل «جيرارد» بديلاُ لـ«روبي فاولر»، حيث شهدت الدقيقة 90 من تلك المباراة خطأ بشعاً جدّاً من قبل «جيرارد» على لاعب إيفرتون “كيفن كامبل”, ورفع حكم المباراة أوّل بطاقة حمراء في وجه «جيرارد».

ثلاثية «جيرارد» .

يُعد 2001 من المواسم التي لم ينساها «جيرارد» خاصة وأنه حقق مع الليفر الثلاثية، والتي جاءت بالحصول على كأس الدوري”League Cup”, وكأس الإتّحاد الإنجليزي “FA Cup”، فيما فشل الريدز في التتويج بالدوري في هذا العام، وحصل وقتها «جيرارد» على جائزة  أفضل لاعب إنجليزي صاعد.

«جيرارد» القائد

في 15 أكتوبر 2003، وكان يبلغ من العمر 23 عامًا، تحول «جيرارد» من مجرد لاعبًا في صفوف «ليفربول» إلي قائد، بعد حمله شارة الكابتن عمر الـ23 عاما فقط، خلفًا لزميله المدافع «سامي هييبيا »، وجدد وقتها ل«ليفربول»، بعد رفضه للعروض الآخري ويأتي أبرزه تشيلسي والذي ظل يلاحقه حتي موسم 2004،  في نفس العام تولي «رافاييل بينيتيز» خلفًا للمدرب صاحب الفضل على «جيرارد» في إثبات نفسه قائدًا للريدز وهو «جيرارد هولييه».

ملحمة أتاتورك وتتويج القائد

وقبل أن نخوض في الملحمة، علينا ألا ننسي آخر مباراة ل«ليفربول» في دور المجوعات من دوري الأبطال، كان مصير «ليفربول» صعبًا ويحتاج للفوز بهدفين على نادي أولمبياكوس اليوناني, حتّى يتأهل إلى دور الـ 16 , ولكن الشوط الأوّل انتهى بتقدّم اليونان بهدف, لكنّ عاد «ليفربول» في الشوط الثاني بتسجيل هدفين، ولعل الأغلي كان من نصيب «جيرارد» وعلىبُعد مسافة 25 ياردة وفي الدقيقة 86 سدد «جيرارد» الكرة قذيفة، لتخترق الشباك معلنة عن عودة الفرحة في وجوة جماهيره الريدز, ولم ننسي أيضًا المعلق الإنجليزي الذي قال ” Gerraaaaaaard , Oh You Beauty , What A Hit , What A Hit” ، وكان هذا الهدف هو دافع الليفر لمواصلة المشوار ليواجه الميلان في النهائي.

ولنذهب إلي ملعب أتاتورك، في مدينة أسطنبول في تركيا، اليوم 25 مايو 2005 ، موعدًا مع نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقي «ليفربول» وميلان الإيطالي، حيث شهدت المباراة تحول غريبة عندما خرج الميلان فائزًا بالشوط الأول، وفي الشوط الثاني انقلب الموازين، وفي الجهة اليسري ل«ليفربول» بالدقيقة 54 رفع الظهير الأيسر كرة عرضية ليرتدي «جيرارد» قفاز المهاجم ويقفز أعلى من الجميع ويصوب الكرة برأسه نحو المرمي ليقف وسط دفاعات الميلان العملاقة، ليقف الجميع ينظر للكرة، وهي تُغرد داخل الشباك، لتعلن عن الهدف الأول ل«ليفربول»، وكان هدف بمثابة البطولة، والذي جاء بعده هدفين آخرين للاعبي سميتشر في الدقيقة 56 والونسو في الدقيقة 60، لتذهب المباراة لضربات الترجيح، والتي أسفرت عن فوز الليفر، ورفع قائد الريدز «جيرارد» كأصغر ثان قائد اللقب الذي غاب عن صفوف النادي لمدة 20 عامًا.

جيرارد يتألق

وفي موسم 2006، ببطولة كأس إنجلترا “FA Cup” , في بطولة لن تنسي للقائد، في يومًا سماه الجمهور يوم «جيرارد» الأحمر، عندما كان يلاقي الريدز وقتها نادي وست هام متقدم بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في الشوط الأول,  أما في الشوط الثاني عادل «ليفربول» النتيجة عن طريق «جيرارد»، ولكن سرعان ما خيم الحزن علىجمهور الليفر بعد تقدم وست هام بهدف ثالث، وفي الدقيقة الأخيرة رفض «جيرارد» الخسارة وأحرز هداف التعادل من مسافة وصلت إلي 35 ياردة، في هدف حصل علىأعظم الأهداف في تاريخ البطولة، وحصل الريدز وقتها علىاللقب بعد الفوز بركلات الترجيح.

وسجلت أرقام في سجل «جيرارد»، حيث يُعد اللاعب الوحيد الذي تمكن من إحراز أهداف في نهائيات أكبر بطولات في أوروبا نهائي كأس الإتّحاد الأوروبي “الـ UEFA Cup”، في مرمى ألافيس، عام 2001 بنهائي كأس الرابطة “الـ League Cup”، في مرمى مانشستر يونايتد , عام 2003 , ونهائي دوري الأبطال “الـ Champions League” , في مرمى الميلان عام 2005، واخيرًا نهائي كأس إنجلترا “الـ FA Cup”، في مرمى وست هام، عام 2006 .

وفي موسم 2007  لعب «جيرارد» في ذلك الموسم 51 مباراة، وفاز مع الليفر ببطولة الدرع الخيرية ، بعد التغلب علىتشيلسي بهدفين مقابل هدف، ولكن في هذا الموسم خسر الليفر الدوري ودوري ابطال أوروبا.

وفي عام 2008 «جيرارد» يسجل هدفه رقم 100 بقميص «ليفربول» أمام بي إس في آيندهوفن الهولندي فى بطولة دوري أبطال أوروبا ، بالمباراة التي انتهت بفوز «ليفربول» بنتيجة 3-1، واستمر «جيرارد» في التألق حتي موسم 2009 الذي يُعد هو الموسم الذي سجل «جيرارد» فيه أكبر عدد من الأهداف خلال مسيرته مع فريق «ليفربول»، عندما أحرز 24 هدفا في مختلف البطولات مع الريدز، وفي موسم 2010، يُعد هو الموسم السئ ل«جيرارد»، حتي الليفر نفسه عاني في هذا الموسم كثيرًا، وفي موسم 2011، هو الأسوا لـ”«جيرارد»” بعد كثرة إصاباته، وظهوره بمستوي سئ، وخسارة لقب كأس الإتحاد الإنجليزي أمام المان يونايتد، وتلقي وقتها بطاقة حمراء.

وفي عام 2012، حصل «جيرارد» مع الليفر علىكأس الرابطة الإنجليزيةبعد الفوز علىكارديف سيتي، علىالرغم من الفوز الصعب في النهائي بعد الوقت الاضافي وركلات الترجيح، حيث انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2- 2، ولجأ الفريقين إلي الوقت الإضافي، ومنها إلي ركلات الترجيح، وتوج الليفر باللقب بالرغم من إضاعه «جيرارد» لركلة الجزاء الخاصة به. وفي عام 2013 خرج «ليفربول» من دور الـ لكأس الرابطة الإنجليزية 16 بعد الخسارة من سوانزي سيتي بثلاثية مقابل هدف، فيما تمكن من إنهاء الدوري في المركز الثاني خلف المان سيتي في موسم تاريخي قدمه الليفر.

«جيرارد» في سطور مع إنجلترا 

وفي عام 2000 , حيث قام كيفن كيغان” باستدعاء «جيرارد» لمواجهة منتخب أوكرانيا , وكان ذلك في اليوم الـ 31 من شهر مايو، ولعب «جيرارد» أول مباراة له، واستدعي أيضًا لخوض مباريات بطولة كأس الأمم الأوروبيّة “اليورو” 2000، والتي أقيمت في فرنسا، وكانت تلك البطولة مخيّبة لآمال المنتخب الإنجليزي،

في شهر سبتمبر 9 من عام 2001 , في مباراة جمعت بين منتخبي ألمانيا وإنجلترا, ضمن تصفيات قارّة أوروبا المؤهّلة إلى كأس العالم , وفاز المنتخب الإنجليزي بنتيجة ساحقة بخماسية مقابل هدف وحيد، وسجل وقتها  “ستيفن «جيرارد»”,  هدفاً سيبقى عالقاً في أذهان الألمان ودفاعته وحارس مرماه أوليفر كان, عندما سدد الكرة  بُعد 25 ياردة, ليسكن الجهة اليمنى من شباك الألمان, وهو الهدف الأول ل«جيرارد» مع بلده.

وفي بطولة كأس الأمم الأوروبيّة “اليورو” 2004, وفي أول مباراة بين إنجلترا وفرنسا، وعندما جاءت الدقيقة 93 من عمر المباراة , شهدت خطأ فادحاً من «جيرارد»، عندما مرّر كرة خلفيّة خاطئة وصلت إلى الفرنسي “تيري هنري” , الذي لم يتمهل ليفوز منتخب فرنسا علىالإنجليز بهدفين، في مباراة لن ينساها «جيرارد» علىالرغم من تألقه، ولكنه كان السبب في خسارة منتخبه.

لم يحظي «جيرارد» مع منتخب بلاده بالبطولات، وظل لاعبًا وقائدًا كبيرًا دون حصوله علىالبطولات.

حياته الشخصية 

ستيفن «جيرارد», متزوج  عارضة الأزياء “أليكس كوران” , وتزوج في عام 2007 في مدينة  بوكينقامشير، ويمتلك ثلاث بنات، البنت الكبرى اسمها “ليلى – إيلا ” وعمرها 11 عامًا,  والوسطي”ليكسي” تبلغ من العمر 9 أعوام، والوسطي لورديس”.

 بطولات «جيرارد» 

مـع «ليفربول» بطولات جماعية :

– كأس إنجلترا : 2000/2001 – 2005/2006، 2012

– كأس الدوري : 2000/2001 – 2002/2003

– درع إتحاد الكرة الإنجليزية : 2004/2005

– دوري أبطال أوروبا : 2004/2005

– كأس الإتحاد : 2000/2001

– كأس السوبر الأوروبية : 2001/2002 – 2005/2006

على المستوى شخصي :

– أفضل لاعب شاب بالدوري الإنجليزي : 2000/2001

– أفضل لاعب بدوري أبطال أوروبا : 2004/2005

– أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا : 2004/2005

– الكرة الفضية لبطولة كأس العالم للأندية : 2005

– أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي : 2005/2006

– أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي في الأشهر : مارس 2001 – مارس 2003 – ديسمبر 2004 – أبريل 2006

– بتشكيلة الـFifapro المثالية و السنوية : 2006/2007 – 2007/2008

– بتشكيلة دوري أبطال أوروبا المثالية : 2004/2005 – 2005/2006 – 2006/2007

– بتشكيلة الدوري الإنجليزي المثالية : 2000/2001 – 2003-2004 – 2004/2005 – 2005-2006 – 2006/2007 – 2007/2008.

https://www.youtube.com/watch?v=UH6xY01jp5A
[slideshare id=43713159&doc=a-3-6c7e7e7b45337b71faef685f2929f1906da03ae3-150120135046-conversion-gate02]

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *