«مصر» تحتل المرتبة الأولى عالميًا في حوادث الطرق.. والضحية الأطفال

«مصر» تحتل المرتبة الأولى عالميًا في حوادث الطرق.. والضحية الأطفال
112014584827
حادثة اليوم
حادثة اليوم

يخرجون من بيوتهم طلبًا للعلم والفهم، والتدرج من مرحلة إلى مرحلة حتى التخرج، ولكن ينتظرهم مصيرهم الأليم الذي لم أحد يختره سوى الله عز وجل، ومنهم من تنتهي حياته، ومنهم من يصيب، والخيرة فيما اختاره الله.

حيثُ «مصر» تحتل المرتبة الأولى عالميًا في حوادث الطرق، بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، وبلغ عدد الوفيات الناجمة عنها 12 ألفًا، فيما وصل عدد المصابين 40 ألفًا في نهاية عام 2013، ويكون أكثر الضحايا من الأطفال التي لم يبلغ عمرهم إلا أعوامًا قليلة.

حيثُ يوم 11 أكتوبر الماضي، لقيت تلميذة مصرعها، إثر انزلاق قدميها من أتوبيس مدرسة بقرية أم القصور بأسيوط، مما أدى إلى سقوطها أسفل الأتوبيس، والكارثة الأكبر في حوادث أتوبيسات المدارس الحادثة التي أدت إلى مقتل 50 طفلًا وإصابة 13أخرين، عندما اصطدم القطار رقم 165 المتجه من أسيوط للقاهرة.

وكان القطار يتواجد عند مزلقان قرية المندرة في منفلوط بمحافظة أسيوط، بأتوبيس للمدارس تابع لمدرسة «دار حراء» الخاصة بأسيوط، وكان في طريقه إلى معهد النور الأزهري الخاص ببني عديات، أثناء عبور الأتوبيس مزلقان قرية المندرة بمركز منفلوط.

وفي 12 سبتمبر 2013، تسببت سيارة نقل في إصابة ‏23‏ تلميذًا بإصابات مختلفة عندما أطاح سائق النقل بأتوبيس المدرسة على الطريق الدائري بالبساتين وانقلب على جانبه مما أسفر عن إصابة الأطفال، وقالت وزارة الصحة في بيان لها: «أن عدد المصابين 23 وتم نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات القريبة لتلقي العلاج».

مشيرة إلى أن الإصابات تراوحت ما بين الكدمات والجروح والاشتباه في وجود كسور ووجود 7 حالات حرجة في العناية المركزة، كما لقي 8 أطفال ومديرة حضانة مدرسة أكاديمية الطفل الحديث للغات، مصرعهم بطريق الواحات في أكتوبر 2013، بعد اصطدام سيارة بسيارة رحلات المدرسة التي كانت تحمل رقم 8763، أثناء عودتها بطلاب المدرسة إلى القاهرة.

حيثُ أمر المستشار هشام بركات، النائب العام، بتحقيق عاجل في حادث تصادم حافلة مدرسية، بشاحنة تحمل وقود بالبحيرة، مما أسفر عن تفحم 16 طالبًا وإصابة 18 آخرين، حيثُ كلف «بركات» اليوم، النيابة المختصة بالانتقال إلى محيط الحادث للمعاينة، وإعداد تقرير عاجل عن أسبابه.

كما نعى مجلس الوزراء في بيان له، الأربعاء، من سموه «شهداء العلم»، الذين راحوا ضحية الحادث، وقرر رفع الجلسة الأسبوعية وانتقال وفد وزاري برئاسة رئيس الوزراء، ومعه وزراء «التنمية المحلية، والصحة، والشباب، والأوقاف، والتضامن الاجتماعي، والنقل»، للوقوف على ملابسات الحادث.

التعليقات