«تنظيم الدولة الإسلامية» يواصل هجماته بالقتل.. ودار الإفتاء «العقيدة لديهم ليست من الإسلام»

10965781_333416390188930_1852763294_n

يوقع التاريخ كل يوم حادثة جديدة من قبل «تنظيم الدولة الإسلامية»، فقد أثار فيما عملية قطع رأس الصحفي الياباني كينجي غوتو على يد مسلحين تابعين «تنظيم الدولة الإسلامية» جدالًا على شبكات الإنترنت.

حيث وصفت الحكومة اليابانية المقطع بأنه« عمل إرهابي مثير للاحتقار»، قائلة إنها تعمل على التثبت من صحة ما جاء فيه. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن بلاده لن تستسلم لـ« الإرهاب». مُتعهدًا بالتعاون مع المجتمع الدولي لتقديم المسؤولين عن قتل الرهينة غوتو للعدالة.

وقالت جونكو إيشيدو، والدة غوتو إنها لا تستطيع أن تجد كلمات لوصف« الموت» ابنها. معبرة مدى أساه بقولها« لأمر يبعث على الآسى، لكن كينجي رحل». على الجانب الأخر، أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما القتل الشنيع لغوتو، وفقا لبيان نشره البيت الأبيض. ثنى أوباما على عمل غوتو الصحفي، قائلا إنه سعى بشجاعة لنقل مأساة الشعب السوري للعالم الخارجي.

فيما قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان إن الولايات المتحدة تطالب بالإفراج الفوري عن كافة الرهائن الباقين.

وقد أختطف غوتو في شهر أكتوبر الماضي بسوريا، في حين قد أن التنظيم قد أعلن قبل أسبوع قتل رهينة ياباني آخر يدعى هارونا يوكاوا. حيث حاولت اليابان العمل مع الأدرن من أجل تأمين إطلاق سراح غوتو والكساسبة، لكن الدولتين أعلنتا السبت أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

بينما نشر التنظيم، الثلاثاء الماضي، مقطع فيديو جاء فيه أن غوتو أمامه 24 ساعة فقط قبل أن يقتل وأن الكساسبة أمامه أقل من ذلك. وبعد ذلك، أعلن مسلحو التنظيم عن مهلة انتهت مساء الخميس الماضي، للإفراج عن غوتو مقابل إطلاق الأردن سراح السجنية المحكوم عليها بالإعدام ساجدة الريشاوي. لكنه تعقدت المفازضات وذلك بسبب طلب الأردن الإفراج عن الكساسبة أيضًا.

على النقيض الأخر، قد أصدر مرصد التكفير التابع لدار الإفتاء المصرية تقريره الحادى عشر بعنوان« الذبح.. الفريضة الغائبة عند التنظيمات الإرهابية». حيث أكد تقرير دار الإفتاء أن المرجعية الفكرية التى يستند إليها تنظيم منشقى القاعدة فى الذبح ترجع إلى فكر الخوارج الذين كانوا أول من فعل هذه الفعلة الشنيعة فى الإسلام، حين أوقفوا الصحابى عبدالله بن خباب بن الأرت وسألوه عن أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضوان الله عليهم أجمعين، فأثنى عليهم خيرًا، فذبحوه فسال دمه فى الماء، وبقروا بطن امرأته وهى حامل.

مُشيرًا إلى تاريخ قطع الرءوس عند العرب والأمم الأخرى، مؤكدًا أن قطع الرءوس ممارسة قديمة عرفتها البشرية بمختلف أجناسها وثقافاتها، كما أن هذه العملية اللا إنسانية كانت معروفة لدى بعض العرب فى الجاهلية، وبعد أن جاء الإسلام لم يثبت عن النبى ، أنه حُمل إليه رأس كافر بعد قطعه، ولا أنه أمر بحزِّ الرءوس، بل إن النصوص الشرعية لم تؤسس لمثل تلك العقيدة التى ينتهجها تنظيم منشقى القاعدة فى القتل والذبح والتمثيل.