تنازل صحفي الجزيرة «محمد فهمي» عن جنسته المصرية.. «الخارجية الكندية» سيتم إطلاق سراحه قريبًا

تنازل صحفي الجزيرة «محمد فهمي» عن جنسته المصرية.. «الخارجية الكندية» سيتم إطلاق سراحه قريبًا
10979442_403197889855857_453679693_n
صحفي الجزيرة
صحفي الجزيرة

في ظل الأحداث التي تمر بها البلد، من أحداث الشغب والعنف، والحكم علي الكثير من الشعب بالحبس في الكثير من أنواع القضايا المختلفة، التي يمكن أن تهين المجتمع، أو تؤدي إلي انحداره.

حيث قالت أسرة صحفي الجزيرة محمد فهمي، بأنه تنازل عن جنسيته المصرية في صباح اليوم، الثلاثاء، حيث أنه يمتلك الجنسيتين المصرية والكندية.

قد تم ذلك تنفيذًا للقانون الذي يشترط التنازل عن الجنسية المصرية، مقابل الحصول على الإفراج وذلك بسبب اتهامه بقضية «خلية الماريوت»، وأيضًا من أجل أن يسري عليه القانون الصادر مؤخرًا بإمكانية ترحيل الأجانب الصادرة ضدهم أحكام في مصر.

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد لقناة «سي بي سي»، مساء الأمس، أن الإفراج عن فهمي بات قريبًا، في حين قال مسئول مصري، يتابع قضية فهمي لـ«فرانس برس» : «إن الإجراءات القانونية اللازمة لإطلاق سراحه وترحيله تمت، وكذلك إجراءات التنازل عن الجنسية».

كما كانت محكمة جنايات في القاهرة، قضت العام الماضي بحبس فهمي وغريست 7 سنوات لكل منهما، وألقي القبض عليهم في ديسمبر 2013، وتمت محاكمتهم ومعهم زميلهم باهر محمد والذي حُكم عليه بالحبس لمدة 10 سنوات، وذلك نتيجة لمساعدتهم جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية «تنظيمًا إرهابيًا» وأزاحها السيسي من السلطة في يوليو 2013.

وفي السياق ذاته، قد حكمت محكمة النقض بإلغاء هذا الحكم منذ يناير الماضي، وقررت إعادة محاكمتهم، كما أصدر السيسي قانونًا في نوفمبر الماضي، نص على إمكان مصر أن ترحل الأجانب الذين تجري محاكمتهم أو الذين صدرت ضدهم أحكام إلى بلادهم، لإكمال مدة العقوبة أو محاكمتهم هناك.

وقالت قناة الجزيرة التليفزيونية الناطقة بالإنجليزية، أن مصر سوف تفرج عن الصحفي المحتجز محمد فهمي الذي يحمل الجنسيتين الكندية والمصرية في غضون ساعات، بعد إعلان أفراد أسرته للتنازل عن الجنسية المصرية، وكانت مصر أفرجت عن زميله الأسترالي بيتر جريست في حين ما زال زميلهما المصري باهر محمد في السجن.

التعليقات