تفجيرات تشمل «القاهرة» و«الفيوم».. والأمن يضبط متورطي ضرب النار
2015_1_25_22_5_18_121
الاشتباكات

يستأنف الخارجون عن القانون طريقهم نحو التفجيرات اليومية والتي وصلت إلى عددًا من محافظات مصر، فعلى جراره، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهول أسفل عمود كهرباء بالقرب من ميدان عبدالمنعم رياض بالطريق الدائري لمدينة الفيوم، أمس، مما أدى إلى سقوطه وانقطاع تيار الإنارة العامة بالمنطقة.

حيث انتقلت سيارات الحماية المدنية على الفور، من ثم تم تأمين المنطقة، فيما قام خبراء المفرقعات بتمشيطها خشية وجود عبوات أخرى بالمنطقة. وكان اللواء الشافعي أبوعامر، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، قد تلقى إخطارًا بالواقعة، وتم تحرير بلاغ لإخطار النيابة به.

فلم تكن ذلك المرة الأولى التى تشهد فيها مدينة الفيوم انفجارات، فقد كشف خبراء المفرقعات سلبية بلاغين، الإثنين، الأول، بالعثور على جسم غريب أعلى الكوبري العلوي بمدينة الفيوم وتبين أنه قنبلة هيكلية، والثاني، بالاشتباه في سيارة متروكة كانت تقف بجوار سور الحديقة الدولية بالمدينة، وتم سحبها لمخزن المرور للكشف عن بياناتها.

وفي محافظة القاهرة، تلقت غرفة الحماية المدنية، بالقاهرة، بلاغًا من الأهالي، بالعثور على جسم غريب في منطقة الشروق. وعلى الفور توجه رجال مفرقعات القاهرة، إلى منطقة البلاغ صحبة الحماية المدنية، ورجال المباحث الجنائية لفحص الجسم الغريب.

في الوقت نفسه، أخلت الأجهزة الأمنية في الجيزة صباح اليوم، مبني محكمة العياط الإبتدائية، من الموظفين، والمحامين، والمترددين عليها، عقب العثور على قنبلة أمام المبني . فيما انتقلت الأجهزة الأمنية، وقوات الدفاع المدني، وقامت بعمل كرودن حول المبني، كما منعت مرور السيارات، في حين تسلَم خبراء المفرقعات القنبلة تمهيدًا للتعامل معها.

من الناحية الأخرى، قال اللواء جمال حلاوة، نائب مدير الحماية المدنية بالقاهرة، عبرا تصريحًا صحفي له، صباح الثلاثاء، إن «غرفة العمليات بالإدارة تلقت بلاغًا بعثور الأهالي علي جسم غريب مشتبه في احتوائه على متفجرات، أمام محكمة مصر الجديدة بشارع أبو بكر الصديق». وتابع:«على الفور، توجه خبراء المفرقعات، للتعامل مع الجسم الغريب، للتأكد من وجود متفجرات من عدمه».

كما ضبطت أجهزة الأمن، بالمنوفية، عناصر إخوانية متورطة في واقعة إضرام النيران بقطار السكك الحديدية، خط «منوف»، باتجاه «القاهرة- طنطا»، التي نتج عنها احتراق العربات الرابعة والخامسة والسادسة.

وقد اعترف المتهمون، فرج أمين محفوظ حسانين، مدرس، وصلاح عبداللطيف عبدالعزيز الدمهوجي، تاجر، وإيهاب فاروق عبدالشافى زايد، بقال، وشعبان أحمد عبدالجواد، عامل، وعمرو علاء لبيب حامد فرج حشاد، حاصل على دبلوم صناعي، مقيمون بدائرة مركز شرطة أشمون، بتكوين خلية إرهابية يتزعمها الأول تخصصت في إرتكاب الأعمال الإرهابية والعدائية ضد المنشآت العامة لإثارة الفوضي، والتحريض على العنف.