تعليق الفنانين على «أحداث ليبيا».. ما بين الحزن على أهالي الشهداء والفرحة بالغارات الجوية
هالة صدقي

في وسط ما شهدناه من أحداث ليبيا مساء أمس، عبر الفنانون عن غضبهم مما حدث، كما عبر البعض عن فرحتهم لما قامت به القوات المسلحة من ضربات لمواقع تدريب داعش، وعلى رأس ذلك، فقد قالت الفنانة هالة صدقي، إنها لم تشاهد فيديو استشهاد المصريين في ليبيا الذين راحوا ضحية الغدر على أيدي عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي.

كما أوضحت خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية أون تي في، ببرنامج «ست الحسن»، مع الإعلامية شريهان أبو الحسن، قائلة:«من المفروض أن نبعث لهم جواب شكر، لأنهم السبب في دخول هؤلاء المصريين الجنة، لأنهم قاموا بخدمة، والشهادة في أي دين من الأديان هي دخول الجنة».

فيما تساءلت:«الإمكانيات السينمائية الرهيبة التي يمتلكونها جايبنها منين، مزيكا وتصوير وإضاءة وكاميرات ومونتاج رائع، وزي موحد وأجسام ضخمة دول مش عرب، وإمكانيات مادية هائلة.. هي أمريكا مافيهاش نقاش»، مشيرة إلى أن ما حدث ليس له علاقة بمسلم ومسيحي، والشعب المصري كان ينتظر ردًا عنيفًا، مشيرة إلى أنها لا تملك كلمات تُقال ولا أي مبرر لأهالى الشهداء، لأنهم في مكانة أفضل بكثير.


نبيلة عبيد.. الأوبرا وقفت حداد عند سماع الخبر

وفي السياق ذاته، أبدت الفنانة نبيلة عبيد، حزنها الشديد على حادث مقتل المصريين المختطفين في ليبيا على يد تنظيم داعش، قائلة:«لم أنم منذ ليلة أمس عندما علمت بإعلان خبر المصريين الشهداء بليبيا أثناء تواجدي في دار الأوبرا المصرية، وأوقفوا كل شىء في الأوبرا ووقفوا حداد».

في حين أوضحت، بأن الأجواء في دار الأوبرا تحولت إلى مظاهرة من الحزن على المصريين المختطفين في ليبيا، مؤكدة أنها كانت ستذهب للعزاء بنفسها لو كانت تعلم أماكنهم، مضيفة خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «أون تي في»، ببرنامج «ست الحسن»، أن حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس برد القلوب، قائلة:«مش قادرة أقف على رجلي من وقت الخبر، دول ناس معملوش حاجة، وربنا يقوي جيشنا لأنه جيش قوي».

حميد الشاعري.. ربنا معاك يا سيسي

وتابعت نبيلة عبيد«يكفينا أن المجتمع الدولي بأكمله موافق على الهجمات التي قامت بها مصر»، مؤكدة أن أي شىء سيحدث لأي مصري سنرد عليها بالأقوى، وعلى الجانب الآخر، علق الفنان حميد الشاعري عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» قائلًا: «مكنتش عارف القذافي كان بيقصد مين لما قال «من أنتم»، الآن عرفت مين كان المقصود بالكلمتين دول.. ربنا معاك ياسيسي».