تعرف على قصة دواء اخترعه طبيب مصري منذ 100 عام لشفاء السيدات من "سرطان الثدي"| صور


احتفت الصحف والمجلات المصرية الصادرة في عام 1918م بالدواء الذي اخترعه الطبيب أسعد حداد أشهر أطباء الإسكندرية آنذاك وعلاجه لمريضة أوروبية من سرطان الثدي حيث وصفت الصحف تجربة الشفاء الأولي علي الدواء الذي استخدمه الطبيب بأنه إذا تحقق وعالج الكثيرين فسيكون من أنفع اكتشافات العصر وقد يكون أساساً لعلاج حالات أخري.

 

وسرطان الثدي الذي يصيب السيدات هو مرض قديم كما يقول المؤرخون؛ حيث تم اكتشاف أقدم دليل علي وجوده في جثة فرعونية من الأسرة السادسة إلا أنه في القرن التاسع عشر كان يقوم الأطباء بإزالة الثدي والخلايا السرطانية وتناضل المؤسسات الدولية والمنظمات في عصرنا الحديث بالوقاية منه .

 

واختارت منظمة الصحة العالمية شهر أكتوبر من كل عام للوقاية من مرض سرطان الثدي للسيدات الذي يؤدي طبقاً للإحصائيات الأخيرة لوفاة مايربو عن 296 ألف حالة وفاة في العالم أجمع، فيما انطلقت في عدد من محافظات الجمهورية فعاليات أكتوبر الوردي الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

 

وقالت مجلة المقتطف: “إن الطبيب أسعد حداد تمكن منذ عهد قريب في علاج سيدة أوروبية متزوجة تبلغ من العمر 54 سنة، ومعها أولاد”، لافتة إلى أن علاجه الذي لا يسبب أضرارًا استطاع من خلاله معالجة السيدة الأوروبية التي رأت منذ سنوات أورامًا مستطيلة بثدييها ومنذ أربع سنوات أخذ الجلد يتقرح ويزداد اتساعاً مما جعلها تتطلب العلاج بسبب آلامها الحادة .

 

اكتشف الطبيب المصري أسعد حداد أن حالة المريضة يتعذر فيها إجراء عملية جراحية بسبب توسع القروح ولالتصاق الأورام السرطانية بالأضلاع مما جعله يقوم باستخدام أدوية للقضاء علي هذه الأورام التي كانت تخرج عفونة قذرة من جسد المريضة .

 

حين استخدم الطبيب أسعد حداد العلاج الدوائي زالت القروح وقام بإزالة الثدي فزال الألم وصغرت الأورام الجلدية حيث لم يشاهد الصحفي في المريضة الأوروبية التي أجري معها حديثاً صحفياً سوي ورمين صغيرين جداً كفلقة الحمصة الصغيرة والآخر أصغر من حبة العدس .

 

قالت المريضة الأوروبية: إن الأورام الصغيرة لا يؤلمانها كما أكدت أنه غاب عنها الضعف والقلق في صحتها ووجها أما الدكتور المصري أسعد حداد فقد أخبر الصحف أنه لايمكن الجزم أن السرطان زال فقد يعود ثانية لافتاً إلى أن نجاحه يتمثل أنه لوعاد الورم السرطاني ثانية سيقوم بإزالته وعلاجه مثل المرة الأولي .

 

وأضاف حداد أنه لا يمكن تقدير الفوائد للعلاج إلا بعد أن يقوم بعلاج حالات كثيرة ومرور الزمن عليها دون أن تعود ثانية، مضيفاً أن سيقوم بالبحث المكرسكوبي والبكتريولوجي للميكروب السرطاني حتي يتم الوصول إلي نتيجة بالسلب والإياب عن فاعلية الدواء في المرضي.

 

ودعا الدكتور أسعد حداد من خلال الصحف بأنه يود تجريب العلاج علي حالات كثيرة من مرضي سرطان الثدي مؤكدا أن الأدوية التي يستخدمها لا تضر إذا لم تنفع في العلاج مؤكدا أن النفع في الدواء غير مؤكد في كل حالات السرطان وفي كل أورام صلبة وأن حالة المريضة الأوروبية شفيت تماماً من خلال الدواء كما كان يحتمل أن تشفي لو أجريت لها عملية جراحية تزيل كل الأنسجة المصابة بالسرطان .

 

تري ماهي الأدوات الكيمائية التي استخدمها الطبيب أسعد حداد في علاجه للمرضي ؟ وهل واصل أبحاثه علي عدد كبير من المرضي بعد مطالبته بأنه يود استخدام علاجه وإجراء تجارب علمية كثيرة ومتنوعة علي فعاليته ؟ أم أنها كانت نوع من المحاولات المصرية للقضاء علي المرض أسئلة لم تجبنا عنها الصحف المصرية الصادرة منذ قرن من الزمان .

 



-اقراء الخبر من المصدرتعرف على قصة دواء اخترعه طبيب مصري منذ 100 عام لشفاء السيدات من "سرطان الثدي"| صور