تعرف على قصة أشيك سواق «توك توك» فى مصر: يرتدى بذلته الأنيقة، يضع عطره النفاذ الذى عُرف به،

 

يرتدى بذلته الأنيقة، يضع عطره النفاذ الذى عُرف به، ويزيح الغطاء عن «التوك توك»، ويفك قيوده المحكمة بالسلاسل الحديدية أسفل منزله، خوفاً من تعرضه للسرقة،

ثم يتجه إلى ميدان المطرية، ليتسلم وردية جديدة، تمتد إلى 9 ساعات يومياً، وتنتهى عند أذان الفجر، يحرص عم «محمد» على أن يكون بكامل أناقته، وهو يقود التوك توك، فى محاولة للتصدى للأقاويل الهجومية على سائقى التكاتك، واتهامات البعض لهم بأنهم لا يحترمون قواعد المرور ولا يتعاملون بأسلوب حسن مع المواطنين..

بالإضافة لقول البعض إن مظهرهم غير لائق. «الناس كلها فاكرة إن سوائقين التكاتك دول بلطجية، وناس وحشة، فحبيت أصلح لهم الفكرة.. واحترام الزباين من احترامى».. بهذه الكلمات حمل الرجل الأربعينى، على عاتقه مهمة تصليح الفكرة السيئة الشائعة بين المواطنين عن سائقى التكاتك. يسمع تعليقات إيجابية من المارة منها: «يا ريت الناس كلها تتعلم منك.. أنت خير مثال.. ربنا يبارك فيك يا حاج» وهو ما يسعده كثيراً ويزيده فخراً بنفسه.