تعدد الأزواج عادة في آسيا وإفريقيا

تعدد الأزواج عادة في آسيا وإفريقيا
تعدد الأزواج

تعدد الأزواج عادة لا يقبلها كثير من الشعوب، كل بحسب ثقافته، وهى عادة موجودة في الكثير من المجتمعات الآسيوية والإفريقية وفقا لأفكار وعادات اجتماعية غريبة.

ففي فنزويلا يوجد بعض المجتمعات الريفية التي نجد فيها أن وجود اثنين من الآباء لولد واحد أمر مألوف، حيث يري هؤلاء الولد عندما يكون في السادسة عشرة من عمره، أي في سن المراهقة من الافضل أن يكون له أبان بدلا من أب واحد، وهنا يكون الموافقة علي الزيجة الثانية من الزوج الأول حيث يذهب لخطبتها الزوج الثاني.

وهناك مجتمع آخر وهو مجتمع الاسكيمو حيث يضطر الرجال إلى الخروج والغياب خارج المنزل لفترات بحثا عن الصيد والرزق وهنا تنتشر جدا عادة الجمع بين الأزواج، حيث يري الرجل أنه في حالة خروجه وغيابه عن المنزل من الأفضل أن يكون هناك زوج آخر ليراعي زوجته ويأخذ باله من احتياجاتها ويرعي الأطفال.

وفي مجتمع التبت في جبال الهمالايا تعدد الأزواج عادة أساسية ،حيث تتزوج المرأة من جميع الأخوات داخل الأسرة ، وبالتالي نجد أن المرأة هناك قد يكون لها خمس أو ست ازواج، ويعتبرون ذلك من أدوات تحديد النسل هناك حيث إن ظروف الحياة صعبة.

وبالرغم من أن أحوال هذه المجتمع قد بدأت تتحسن، حيث نشطت التجارة عندهم وأصبحوا يتاجرون في الأغنام، إلا أن الكثير منهم مازال يطبق هذه العادة في حين تركها بعضهم ليحتفظ كل فرد بزوجته ولا يشاركها مع أحد.

وفي الهند هناك بعض المجتمعات والقبائل، خاصة في البنغال تصر علي عادة تعدد الأزواج خوفا علي الأرض من الضياع والتفتت والتقسيم فالققراء يخافون من تقسيم الأرض فتزداد أمورهم سوء وصعوبة والأغنياء يخافون من التفتت وضياع الهيبة والسطوة، ولذا فإن وجود زوجة واحدة للأخوات داخل الأسرة يجعل هناك ترابط أكثر ويضمن عدم خروج الأرض بعيدا، وبالنسبة للأطفال فهم ينادون الأخ الأكبر بأبي وباقي الأخوات بعمي، وهناك البعض له نظام آخر وهو أن يكون الابن الأول للأخ الأكبر والثاني للاخ الذي يليه عمرا وهكذا.

في نيبال كانت هذه العادة موجودة لكن مع وجود أجيال جديدة ترفض هذا الموضوع تقلصت هذه العادة لتصبح قليلة وإن كانت بعض الأسر تتمسك بها وفي حالة رفض الابن له ورغبته في الزواج بامرأة لوحده فإنه يكون عليه تحمل نفقات الحياة وحدة ولا يطلب شئ من الأسرة وفي بعض الأحيان لا يكون له نصيب في الارض التي تمتلكها الاسرة.

وفي كينيا وبعض الدول الإفريقية يكون تعدد الازواج يكون من أجل مصالحة العائلات والقبائل وفض المنازعات ففي دولة ككينيا نجد أن هناك صراعا طال بين عائلتين من أجل رسم الحدود علي الأرض الزراعية وبعض المصالحة قرروا تدعيم العلاقات بينعم من خلال مشاركة زوجاتهم بين القبيلتين.

لم يختلف الأمر في الكونغو فهناك يمكن عقد قران رجل وطفلة لم تصل للبلوغ وهنا يكون بانتظارها حتي تبلغ ولكنه يتقدم بطلب لشيخ القبيلة ليعطيه زوجة يعيش معها حياة الزوجية حتي تبلغ زوجته ،فيزوجه من امرأة متزوجة وهي ما تعرف بزوجة القبيلة ويمكنها أن تجمع بين 6 أزواج ينتقلوا للعيش في بيتها ويوفرون نفقاتها ونفقات أطفالها ويعملون في أرضها إذا كانت تملك أرض أو في أرض والديها ويربون أغنامها.

ويمكن للزوجة في الكونغو وتنزانيا أن تختار أكثر من زوج بإرادتها إذا كانت تمتلك أرض وماشية وغيرها من الأعمال التي تتطلب أكثر من رجل ليراعي تلك الأعمال.

التعليقات