تأييد حبس «نخنوخ» 28 عامًا.. وتأجيل محاكمة متهمي الاتحادية لـ5 نوفمبر
13516255421
نخنوخ

مع استمرار مسلسل المحاكمات الذي لا نعرف له نهاية إلى الآن، ولا نعرف متى سوف تكون النهاية، ومابين تأجيل وطعن ورفض نقض، تكون هي الأحداث المشوقة في هذا المسلسل الطويل الذي بدأ أن يشعر جمهوره بالملل الشديد، كان اليوم هو مليء بالأحداث الدسمة والمشوقة داخل المحاكم.

كانت بدايتها، تم تأجيل القضيةالمعروفة إعلامياً بـ«أحداث الاتحادية» ، من قبل محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة في معهد أمناء الشرطة، والمتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي، وعدد من قيادات الإخوان، في أحداث اشتباكات الاتحادية، التي دارت في 5 ديسمبر الماضي، بين أعضاء جماعة الإخوان المحظورة والمتظاهرين، مما أسفر عن مصرع 10 أشخاص، على رأسهم الشهيد الصحفي الحسيني أبو ضيف، بالإضافة إلى إصابة العشرات، لجلسة 5 نوفمبر لمرافعة دفاع المتهم السابع عبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن، وعلى النيابة تمكين الدفاع من زيارة المتهمين في محبسهم، جآء القرار برئاسة المستشار أحمد صبرى يوسف، وعضوية المستشارين حسين قنديل، وأحمد أبو الفتوح، وبحضور المستشارين مصطفى خاطر وعبد الخالق عابد وإبراهيم صالح المحامين العموميين وبسكرتارية ممدوح عبد الرشيد والسيد شحاتة.

وعن القضية المعروفة إعلاميًا بأسم «مذبحة كرداسة»، شهدت المحكمة مفآجأة غريبة من نوعها، حين خرج أحد المتهمين من القفص الزجاجي والسماح له بالتحدث أثناء نظر تجديد حبسه هو وشركاه، وقال«أنا مخرج بقناة التت الفضائية للرقص الشرقي، وماليش علاقة بالإخوان، وأنا بتعذب في الحبس بسبب وجودي مع أعضاء الجماعة، وطلبوا مني أن أُصلي وأُصوم، لم أكن أحرص على الصلاة من قبل، وكنت أصوم رمضان بصعوبة بالغة»، إلا أنه أصبح يوجه له التوبيخ الشديد ويُتهم من قبل الإخوان المحبوسين معه بالسجن، بأنه غير مسلم كما يقول.

وعلى صعيد آخر، أيدت محكمة النقض، الحكم الصادر ضد «صبري نخنوخ»، بعد رفض الطعن المقدم منه، وحُكم عليه بـ 28 عامًا يقضيها داخل السجون، وكان من المقرر نظر الطعن مايو الماضي، لكن تم استبعاد القضية من المحكمة لدوعي أمنية، وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد عاقبت نخنوخ بالسجن عن تهمة حيازة اسلحة دون ترخيص، والاتجار في المواد المخدرة وممارسة أعمال بلطجة.