بين 65 بلدة.. «السعودية» الأولى في استيراد الأسلحة عالميًا

 

السلاح.. عبارة بركانًا خامد تسعى كل دولة على امتلاك الأحدث منه على الساحة الدولية. في عالم مليء بالحروب والمشكلات اليومية سعت الدول كبير ةكانت أو صغيرة في حصاد أكبر عدد من الأسلحة، والتي على غراره نُشرت«تليجراف» تقرير أعده باحثون متخصصون في مجموعة«آي إتش إس جينس» بلندن أن المملكة العربية السعودية تتصدر ترتيب دول العالم في استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية.

حيث شمل التقر 65 بلدًا حول العالم، ففي عام 2014 تقدمت السعودية على الهند في استيراد المعدات العسكرية، ومن ثم يتوقع الخبراء زيادة الواردات العسكرية إلى السعودية خلال العام الحالي 2015. على النقيض سُجلت مبيعات الأسلحة للعام الماضي زيادة للعام السادس على التوالي، حث بلغت القيمة 64,4 مليار دولار، مقابل 56 مليارًا في 2013.

مُبينًا التقرير أن السعودية أصبحت أكبر مستورد للأسلحة في العالم، حيث قامت باستيراد معدات عسكرية بقيمة 6,4 مليار دولار، على النقيض قد انفقت الهند، 5,5 مليار دولار، فبذلك أصبحت السعودية أهم سوق للولايات المتحدة الأمريكية.

ومن ثم أكد التقرير أن السعودية تدفع واحدًا من كل سبعة دولارات لشراء الأسلحة في العالم، مؤكدًا أن الشرق الأوسط هو أضخم سوق إقليمي لمبيعات الأسلحة، متوقعًا أن تبلغ وارداته منها حوالي 110 مليارات دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة.

وتابع أن الولايات المتحدة المستفيدة الأولى من نمو سوق تصدير المعدات العسكرية تتصدر مجال التصدير حيث بلغت مبيعاتها 23,7 مليار دولار. بينما زادت مبيعات السعودية 54% لتصل 9,4 مليار دولار.

أما عن المرتبات الأخرى، فقد احتلت روسيا المرتبة الثانية بين أكبر البلدان المصدرة للأسلحة في العالم، حيث بلغت قيمة مبيعاتها 10 مليارات دولار، فيما احتلت فرنسا المرتبة الثالثة بيين الدول المصدرة للمعدات العسكرية في العالم، حيث بلغت صادرتها 4,9 مليار دولار، وآتت بريطانيا في المركز الرابع ب4,1 ميار دولار وتليها ألمانيا في المرتبة الخامس ب3,5 مليار دولار.