بلاغات ضد «أبو النجا» للتحريض على قلب النظام.. وهاشتاج «ندعم _نجا» يشعل الـ«فيس بوك»
خالد أبو النجا
خالد أبو النجا
خالد أبو النجا

في الوقت الذي لاقى فيه رئيس الجمهورية شعبية جماهيرية عريضة، والتي ما زال يحتفظ بها إلى الآن، كالعادة كان للشباب نظرة خاصة في الحاكم فهم المعارضة التي من خلالها تنقلب كفة الميزان، ليضعوا نصب أعينهم قرارات الرئيس معلقين عليها سواء مع أو ضد هذا.

ليكون الفنان الشاب خالد أبو النجا من المؤمنين بحرية الفكر والتعبيرعن الرأي في دولة يخاف الكثير من فتح أفواههم، فيكون السجن مصيرهم، في حين كانت له العديد من الآراء منذ التصويت على الدستور وإلى الآن حتى أصبحت منشوراته متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي«فيس بوك».

ففي البداية عبرعن انتقاده لمادة الدستور التي تنص على محاكمة المدنيين عسكريًا في تغريده له على موقع التواصل الاجتماعي«تويتر»، قائلًا:« حذرنا كثيرًا.. وها هوالسيسي يقع في نفس الغلطة معتبرًا دعمنا له لمحاربة الإرهاب صك لتمرير دستورعارعلي أي بلد حر بمحاكمة مدني عسكريًا..سنصوت».

كما وجه «أبو النجا»انتقادًا حادًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، بسبب ما تمر به مصر في الآونة الأخيرة من تخويف الناس من الإرهاب الذي أخذ عليه تفويض من الشعب لمحاربته، متحدثًا عن المشكلات السياسية التي أدت إلى إلغاء بعض المهرجانات المُقرر إقامتها في مصر بحجة الإرهاب، حيث قال:«سترحل قريبًا إن لم تكن قادرًا على الحكم».

ليكون ما يواجهه انتفاضة وحرب عنيفة من وسائل الإعلام التي وصلت إلى حد السب والشتم، فقد رفض الكاتب الصحفي، مصطفى بكري، التعليق على تصريحات «أبو النجا» موضحًا :«لا أريد التحدث عن الشواذ فكريًا»، حيث أن «هؤلاء أفكارهم شاذة، هو وغيره يجدون مجموعة من الطابور الخامس تدافع عنه».

وفي السياق ذاته، تقدم المحامي المصري «سمير صبري» ببلاغ إلى النائب العام، يتهم فيه «أبو النجا»بالتحريض على قلب نظام الحكم والإساءة إلى القوات المسلحة المصرية، ولك من خلال ما نشره خالد على «تويتر»بتغريده يقول فيها « الحرب على الإرهاب تتحول، كما توقعنا، لحرب على الشباب الثائر ضد الفكر العسكري والأمني في حكم البلاد» كان هذا بحسب ما نشرته صحيفة الدستور المصرية.

على الجانب الآخر، كان لـ هاشتاج «ندعم_نجا»دور كبير للدفاع عن حرية التعبير عن الرأي، حيث يستعرض هذا الهاشتاج فيديوهات توضح دعم خالد لمظاهرات العمال في عام 2010 لوضع حد أدنى لأجور، معبرين عن فرحتهم من خلال «لسه في مصريين مش بتخاف».