بلاد باتت مُهددة بالغرق بداية من «إنجلترا» وصولًا إلى «الأسكندرية»

بلاد باتت مُهددة بالغرق بداية من «إنجلترا» وصولًا إلى «الأسكندرية»
M3N4NET-158883-1
M3N4NET-158883-1
الأمطار

كوارث باتت تهدد مدم بأكملها بالبقاء أو الفناء في لحظة من لحظات قسوة الطقس المفاجأ. فالاستمرار في التعامل كالمعتاد مع التغير المناخي، بل ويؤدي إلى تراجع غير مسبوق في التنمية البشرية في حياتنا ومخاطر جسيمة تهدد أطفالنا وأحفادنا.

فالمناخ حتما يتغير وعلى العالم العمل فورًا لمواجهة كارثة بعض المضاعفات الناجمة عن تغير المناخ لا يمكن تصحيحها لكن يمكن العمل لتخفيف أثرها و للتأقلم معها .مستوى البحر سيرتفع حتما حتى 59 سنتميرا خلال القرن.

فماذا مع التغيرات السريعة والمفاجئة، والتي قد تؤدي الى ذوبان جبال الجليد وانهيارها في جزيرة غرينلاند في المنطقة الشمالية حيث يرفع البحر إلى أمتار.

من الناحية الأخرى، تقول منظمة أميركية معنية بالمتغيرات المناخية أن 21 مدينة حول العالم، بينها مدينتان عربيتان، مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر بجانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري.

ففي الوقت ذاته، يتوقع معهد مراقبة العالم «أن يهدد ارتفاع مستويات البحار، بحلول العام 2015، 33 مدينة حول العالم ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 مليون نسمة، على الأقل، من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة».

فبين دول العالم هناك دول يهدد الفناء وبشراسة، بداية بالقاهرة والإسكندرية في مصر، وداكا في بنغلاديش، وبونس آيرس في الأرجنتين، وريو دي جنيرو في البرازيل، وشنغهاي وتيانجين في الصين، ومومباي وكلكتا في الهند، وجاكارتا في إندونيسيا، وطوكيو وأوساكا-كوبي في اليابان، ولاغوس في نيجيريا، وكراتشي في باكستان، وبانكوك في تايلاند، ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة.

أما بالنسبة للمياه العربية التي تتميز بالفقر المائي ، بل ويتجاوز عدد الدول العربية تحت خط الفقر المائي 19 دولة. بجانب ان الوضع المائي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا سيكون خطيرًا خلال السنوات القليلة القادمة وتسهم التغيرات المناخية الحالية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري وزيادة السكان في تفاقم ازمة المياه في العالم العربي.

فبات أمر صعب السيطرة عليه، فالتغير المناخي يضعنا في مواجهة تحديات على عدة مستويات. إللى أن اصبح العالم منقسم على نفسه، بل و يجبر التغير المناخي جميع الناس للتفكير مليًا في كيفية إدارة البيئة في الكنز الوحيد الذي نشترك فيه جميعاً، ألا وهو كوكب الأرض.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *