بلاد إسلامية محاها الزمن من على الخريطة

الهند

لا يعرف أي شخص دول إسلامية غير تلك الدول المعروف في عالمنا العربي، لكنه يوجد بلاد لا يذكر اسمها إلا نادرًا تميزت بانتشار الدين الإسلامي بها..

زنجبار:

عبارة عن مجموعة جزر في المحيط الهندي، وهي تابعة لتنزانيا لكنها تتمتع بسلطة ذاتية واسعة، قصة دخولها الإسلام أتت من رفض الأخوان سليمان وسعيد بن الجلندي، حاكما عمان الانضمام للدولة الأموية بعد طلب الحجاج بن يوسف الثقفي، فقام الأخير بإرسال جيش كبير لعمان فآثر الأخوان السلامة، وخرجا هما وجزء من قومهما إلى زنجبار «أو بر الزنج»، كما كان يطلق عليها قديمًا بالعربية، فيما استدل المؤرخون أن الوجود العربي في زنجبر سبق دخول الإسلام إليها لأن الأخوان الجلندي، لم يكونا ليهربا إليها دون وجود ظهير مناسب.

حيث عدد السكان هناك يبلغ مليون شخص تقريبًا غالبيتهم العظمى من المسلمين مع أقلية من المسيحيين والهندوس، وأصول الأغلبية المسلمة تعود إلى أفريقيا وعمان وفارس والهند وباكستان.

سورينام:

أما في سورينام، فيبلغ عدد المسلمين فيها ما يوازي 20% من إجمالي عدد السكان، فهي أكبر أقلية مسلمة على مستوى العالم خصوصًا أنه لا توجد ديانة رسمية للدولة، بجانب أن السكان مقسمون بين المسيحية والإسلام والهندوسية، وهذا منح البلد الفقير تنوعًا ثقافيًّا ملحوظًا.

فتقع «سورينام» في شمال قارة أمريكا الجنوبية، بين المحيط الأطلسي والبرازيل، فضلًا عن كونها أصغر دولة ذات سيادة من حيث المساحة وعدد السكان في أمريكا الجنوبية، كما يبلغ تعداد سكانها 567 ألف نسمة فقط، ومساحتها 165 ألف كيلومتر مربع.

بروناي:

أما هنا فتطبق بروناي قواعد الشريعة الإسلامية، وتعتبر أكثر تحفظًا من ماليزيا، فإن شرب الكحوليات محظور بالبلاد، لكن يسمح للأجانب وغير المسلمين بإحضار 12 علبة من البيرة وزجاجتين من الكحوليات الأخرى في كل مرة يدخلون إليها للبلاد، كما لا يوجد أي ملاهي ليلية أو حانات في البلاد منذ التسعينات