بعد موجة الجدل .. أول تعليق لـ “أحمد السعدني” عن استنكاره لـ “علشان تبنيها”

أوضح الممثل أحمد السعدني سبب ما كتبه منذ يومان، عن حملة “عشان تبنيها” واستنكاره لها.

وكشف السعدني عن سبب تردده في كتابة رأيه بشأن الحملة التي تدعو لترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية، كما تحدث عن انتشار ما كتبه بصورة كبيرة في كل المواقع، والاتصالات الهاتفية التي جاءت له لتطالبه بالمداخلة في برامج للتعقيب على ما قاله.

وفي منشور جديد كتبه عبر حسابه على Facebook، كشف أحمد السعدني أسباب تردده في أول مرة عقّب فيها على الحملة، أولا لأنه تحدث عن زملائه وأصدقائه، وخاف أن يغضبوا منه وهو يحبهم.

أما عن ثاني أسباب تردده في التعقيب على حملة “علشان تبنيها”، فلأنه خاف من أن يُفسّر كلامه بشكل غير صحيح، فيُتّهم بأنه عميل أو ينتمي لفصيل محدد، وينتهي الأمر به أن يصبح عاطلا أو مسجونا بدون فعل أي شيء.

وأوضح السعدني معنى ما كتبه، بأن الشعب عندما قام بثورة 25 يناير 2011، كان يتمنى أن يصبح كأغلب الشعوب حرا في اختياراته، ومنها اختيار منصب رئيس الجمهورية عن طريق الانتخابات.

وأعطي مثالا أنه في أمريكا لكي يصل دونالد ترامب إلى منصب رئيس الجمهورية تعب كثيرا لإقناع من حوله بشأن برنامجه الانتخابي.

وأضاف موضحا أن رئيس الجمهورية هو موظف لدى الشعب، عليه أن يجتهد طوال 4 سنوات ليقدم للشعب مشروعا يقتنع به، لذا كان على الجميع أن يفهموا أن زمن الغناء للرئيس انتهى، ويجب أن تكون هناك معارضة بشكل محترم وأكثر من مرشح لمنصب الرئيس.

واستكمل أنه في الماضي، كان الشعب يتأثر عندما يسمع أغنية للرئيس، ولكن الآن لن يتأثر عندما يشاهد فنانا يوقع على ورقة، بل على العكس قد يأتي بنتيجة عكسية.

واختتم أحمد السعدني كلامه، بأنه لم يقصد أن يكون بطلا شعبيا أو حتى عميلا، بل هو شخص عادي قال رأيه وسيقوله دائما، لأن هذا أمرا طبيعيا.

أحمد السعدني