بعد شهر من وفاتها النائب العام يحظر النشر في قضية « شيماء الصباغ»

بعد شهر من وفاتها النائب العام يحظر النشر في قضية « شيماء الصباغ»
لحظه سقوط شيماء الصباغ

 

لحظه سقوط شيماء الصباغ
لحظه سقوط شيماء الصباغ


وردة متفتحة في ريعان شبابها تملئها الحيوية والدفاع عن حريتها،  تسير كاسرة كل الحواجز، ربما تجد ما يغير مصير بلدها إلى ما تتمناه وباتت إحلامها تنمو، لتسقط شيماء الصباغ ضحية ذلك الحيوية والنشاط في ذكرى ثورة يناير الشهر الماضي.

فيما أوضح  تقرير الطب الشرعي الشهر الماضي  إصابتها بطلقات خرطوش أحدث تهتك في الرئتين والقلب ونزيف بالتجويف الصدري، بجانب أصابتها برشتين في الوجه من محتويات الطلق الخرطوش.

على النقيض الأخر، قد قال على سليمان، والمدعى بالحق المدنى فى قضية مقتل الناشطة شيماء الصباغ، عضو حزب التحالف الاشتراكى الشعبى الشهر الماضي،عبر تصريحًا صحفيًا له، إن النيابة العامة توصلت إلى هوية قاتلها من خلال تسجيلات الفيديو التى قدمها مواطنون، مٌضيفًا أن محمد الشريف، عضو الحزب، وأحد المصابين فى الأحداث نفسها، تعرف على أحد أفراد القوة الملثمين، مؤكدًا  إنه  الذى أطلق الرصاص الخرطوش على الضحية.

فيما كانت النيابة، قد  تسلمت من وزارة الداخلية كل دفاتر التسليح الخاصة بالتشكيلات، والأسلحة الخرطوش التى كانت بحوزة الضباط والمجندين من أفراد القوة التى كانت مكلفة بتأمين الميدان، وقت الواقعة، كما أرسلتها إلى خبراء الأدلة الجنائية لفحصها، من جانبه كشفت تحقيقات النيابة أن تسجيلات كاميرات المراقبة التى تسلمتها النيابة، لم تظهر وقت إطلاق الرصاص عليها.

 ليأتي قرار النيابة صباح اليوم، برئاسة  المستشار هشام بركات، النائب العام، بحظر النشر في قضية مقتل شيماء الصباغ، بجميع وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية والمواقع الإلكترونية. وذلك  لحين أن تنتهي التحقيقات في القضية.

في السياق ذاته، أكد  النائب العام، في بيانً له،  إن النيابة العامة قد قامت باستنكار ما تداولته وسائل الإعلام من روايات عديدة ومعلومات غير دقيقة ومتناقضة بشأن تحقيقاتها في مقتل شيماء الصباغ، مما يؤثر سلباً على سلامة التحقيقات والعدالة التي تنشدها النيابة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *