بعد حصار أشهر.. العراق تسترد البغدادي من أيادي تنظيم «الدولة الإسلامية»

بعد حصار أشهر.. العراق تسترد البغدادي من أيادي تنظيم «الدولة الإسلامية»

بعد عمليات كر وفر بين الجيش العراقي تنظيم «داعش»، التي أدت إلى فرد حظر التجوال في معظم المدن بالعراق تحسبًا للأعمال الإرهابية. فمن خلاله قد طرد الجيش العراقي مقاتلي تنظيم «داعش»، صباح اليوم، من بلدة البغدادي القريبة من قاعدة عسكرية مهمة توجد فيها قوات أمريكية والتي سيطر عليها التنظيم مُنذ شهور.

حيث تمكنت القوات العراقية من السيطرة على مركز للشرطة وثلاثة جسور فوق نهر الفرات. بينما قالت قوة المهام المشتركة في بيان رسمي لها اليوم، إن القوات العراقية ومقاتلي عشائر من محافظة الأنبار طردوا أفرد التنظيم من 7 قرى شمال غربي البغدادي على الطريق إلى حديثة.

وقد جاء في البيان «نجحت قوات الأمن العراقية ومقاتلو القبائل من منطقة الأنبار في تطهير البغدادي من تنظيم الدولة الإسلامية، واستعادوا مركز الشرطة وثلاثة جسور على نهر الفرات». حيث تقع البغدادي على بعد 5 كيلومترات شمال شرقي قاعدة «عين الأسد» الجوية، التي يدرب فيها مشاة البحرية الأمريكية «المارينز» قوات الجيش العراقي في إطار مساعدته في مواجهة متشددي تنظيم «داعش».

على النقيض، قال الجنرال جيمس تيري، القائد الأمريكي لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال «الدولة الإسلامية» عبرا تصريحات صحفية له، إن الفرقة السابعة بالجيش العراقي ومعها إحدى وحداتها الخاصة انضمت إلى قوات العشائر لاستعادة السيطرة على البلدة.

فيما جاء بيان للجيش الأمريكي أمس، إن القوات الجوية للتحالف ساندت جهود استعادة البغدادي باستهداف مواقع «الدولة الإسلامية» داخل البلدة وحولها بـ 26 ضربة جوية من الثاني والعشرين من الشهر الماضي حتى الآن. كم إن التحالف أسهم أيضًا «بخدمات استطلاع ومشورة لقيادة الجيش العراق».

وفي الوقت نفسه، دخلت القوات الحكومية بلدة الدور، شمال العاصمة العراقية بغداد، كما تحقق تقدمًا في زحفها نحو مدينة تكريت، التي يسيطر عليها التنظيم مُنذ شهور. كما أن مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي حلت لافتات المقاتلين المساندين للجيش العراقي، بمن فيهم قوات الحشد الشعبي الشيعية، محل أعلام تنظيم «الدولة».

التعليقات