بروفايل.. عمرو سعد.. العقل المدبر لتفجيرات الكنائس


أحد أعضاء خلية إرهابية تنتشر صوره على معظم الكنائس والمنشآت المهمة، وهو مطلوب حيا أو ميتا.

إنه الإرهابى عمرو سعد عباس إبراهيم، المعروف بـ«قائد خلية تفجير الكنائس»، والمولود فى 18 نوفمبر 1985، بقرية الأشراف البحرية بقنا، والحاصل على دبلوم فنى صناعى، والذى عُرف بين أهل قريته بالتشدد واعتناق الفكر المتطرف، ويُكنى باسم «الأمير عمرو الشويخى».

وقالت مصادر بمديرية أمن قنا إن «سعد» لم يكن مسجلا سياسياً فى سجلات الأجهزة الأمنية قبل الحوادث الإرهابية الأخيرة، الخاصة بتفجير الكنائس، حيث كان يعمل سائقاً، وانضم للجماعة الإسلامية عقب ثورة 25 يناير، ثم أصبح عضوا فى جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وظهر فى العديد من التظاهرات لجماعة الإخوان بقنا، حتى أصبح الأشهر، بعد عرض «الداخلية» نصف مليون جنيه لمَن يدلى بأى معلومات عنه أو خليته الإرهابية.

وتزعم الإرهابى الهارب عدة خلايا عنقودية، نفذت مجموعة من العمليات الانتحارية، أبرزها حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، والهجوم الإرهابى على كمين النقب بالوادى الجديد، والتفجير الانتحارى بكنيسة مارمرقس بالإسكندرية، وكنيسة مارجرجس بطنطا.

وتلجأ الخلايا العنقودية لـ«سعد» إلى الأسلوب الانتحارى، خاصة أن الانتحارى الذى فجر نفسه فى كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، محمود حسن مبارك عبدالله، شقيق زوجته، أحد أعضاء خليته.

وقال مصدر أمنى إن الإرهابى الهارب درب أفراد إحدى خلاياه، التى ضمت نحو 19 إرهابياً، منهم 15 من قنا وحدها، أغلبهم من قريته والقرى المجاورة لها، فى جبال الصعيد على التكتيك العسكرى والتسلل للكنائس والمواقع الأمنية التى استهدفها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة



-اقراء الخبر من المصدربروفايل.. عمرو سعد.. العقل المدبر لتفجيرات الكنائس