«بركان فيسوفيوس» من البراكين العملاقة والمدمرة في أوربا.. «الجرس الكهربائي» يدخل موسوعة«جينيس»
تجربة تساقط القار «القطران»

 

تجربة تساقط القار «القطران»
تجربة تساقط القار «القطران»

تكشفُ لنا التجارب العلمية الكثير كل يوم، وتُفسر لنا الكثير من الظواهر من حولنا، ولكن التجارب العلمية في حد ذاتها قد تذهلك في بعض الأحيان بغرابتها، ونستعرض أطول التجارب العلمية سجلها التاريخ حتى اليوم.

تجربة تساقط القار «القطران»

عندما بدأ أحد الفيزيائيين في تجربته التي تتكلم عن اللزوجة عام 1944، وكانت فكرة التجربة تدور حول وضع كتلة من القطران «المعروف بالأسفلت أو البيتومين»، داخل أنبوب أو قُمع، وانتظار أن تسقط منها قطرة، بهدف إثبات أن هذه المادة ليست مادة صلبة «كما نظن جميعًا»، وإنما مادة سائلة ولكنها بطيئة الحركة جدًا في درجة الحرارة العادية.

وبالفعل سقطت قطرة القطران، ولكن لم يكن للأسف هناك كاميرا لتسجل هذا الحدث، ولكن لحسن الحظ هناك من قام بعمل نفس التجربة في قارة أخرى، في جامعة كوينزلاند باستراليا قام ثوماس بارنل، بنفس التجربة عام 1927 وبعد 86 سنة، انتهت التجربة بتساقط تسع قطرات من القطران، وتبين من التجربة أن لزوجة القطران، تساوي 230 مليار ضعف لزوجة الماء.

تجربة تساقط القار «القطران»
تجربة تساقط القار «القطران»

تجربة الجرس الكهربائي

بينما يوجد جرس عام 1840 ما زال يرن بشكل متواصل، في أرجاء معامل كلارندون في جامعة أكسفورد، ويُعد هذا الجرس جزء من تجربة تسمى الجرس الكهربائي أو أقطاب كلارندون الجافة، ورن حتى الآن 10 مليار مرة، وكانت التجربة عبارة عن اثنين من الأقطاب الجافة، متصلين بطبقة عازلة من الكبريت، كل قطب متصل بجرس ولن يتوقف الجرس عن الرنين، إلا في حالة أن يبلى الجرس أو عندما يتم استنفاذ الطاقة الكهروميكانيكية، من الجزء المتحرك الذي يصطدم بالجرس مسببًا الرنين.

كما يقوم الجرس أيضًا، بنقل الشحنة الكهربائية من جرس لآخر، لذلك فالتجربة نظريًا لن تنتهي، ووصف كتاب «جينيس» للأرقام القياسية، هذه التجربة كأكثر بطارية معمرة في العالم، والتي ما زالت مستمرة في العمل منذ 174 سنة

ساعة بيفرلي

نجد في جامعة أُوتاجو بنيوزيلندا، تجربة معمرة أخرى وهي ساعة بيفرلي أو «الساعة الجوية» ولم تتوقف هذه الساعة عن العمل منذ عام 1864، وتعمل الساعة اعتمادًا على فرق الضغط الجوي، وفرق درجة الحرارة، كما أن تغير درجة الحرارة بمعدل 6 درجات يوميًا، يُحدث فرقًا في الضغط الجوي يكفي لإنتاج قوة تعادل 1.1 نيوتن، وهي قوة كافية لتحريك الأجزاء الميكانيكية في الساعة.

ساعة بيفرلي
ساعة بيفرلي

بركان فيسوفيوس

«بركان فيسوفيوس» هو بركان نشط يقبع في سواحل إيطاليا، وهو من البراكين العملاقة والمدمرة، ويعتبر البركان الوحيد النشط في قارة أوروبا، وكان آخر ثوران له في عام 1944، ولأنة يهدد حياة 600 ألف إنسان، تم بناء «مرصد فيسوفيوس» عام 1841 ومهمته هي مراقبة البركان، وجمع البيانات المختلفة عن نشاطه لتوقع أي ثوران مستقبلي له، وتم بناء المرصد في البداية بجانب البركان، ثم تم نقله عام 1970 إلى مدينة نابولي، وهو يعمل منذ ذلك الحين في رصد النشاط البركاني.

بركان فيسوفيوس
بركان فيسوفيوس

تجربة ويليام جيمس للإنبات

ويليام جيمس، هو عالم نبات أمريكي، من أشهر إنجازاته تطوير الذرة الهجينة، بالإضافة لتجربة طويلة الأجل بدأها عام 1879، وفي التجربة قام ويليام بملء 20 زجاجة بخليط من الرمال والبذور، بحيثُ تحتوي كل زجاجة 50 بذرة لـ 21 نوع مختلف من النباتات، ثم قام بدفن أعناق الزجاجات في التربة، لمنع وصول الماء إليها، ثم سيتم بعد ذلك فتح زجاجة كل خمس سنوات وزراعة ما فيها من بذور «يتم فتح زجاجة كل 20 عامًا الآن».

والهدف من التجربة هو معرفة ما إذا كانت البذور ستنبت أم لا، بعد أن تبقى فترة طويلة مدفونة، وأخر زجاجة تم فتحها كانت في عام 2000، وقد نبتت بذرتان من الـ 21 بذرة، أما الزجاجة التالية، فسيتم فتحها في عام 2020، وآخر زجاجة من المتوقع فتحها في عام 2100.

تجربة ويليام جيمس للإنبات
تجربة ويليام جيمس للإنبات

تجربة تدوير القطن

بدأ الباحثون في جامعة أوبورن بالولايات المتحدة، منذ عام 1896 تجربة تدوير القطن الشهيرة، حيثُ تهدف التجربة إلى تدوير القطن مع محاصيل أخرى مثل، الذرة وفول الصويا وغيرها «البقوليات عمومًا»، لزيادة الخصوبة عن طريق استعادة النيتروجين مرة أخرى في التربة، حيثُ تقدم التجربة أدلة على أن تدوير القطن مع الذرة، يساهم في زيادة محصول الذرة والقطن معًا.

تجربة تدوير القطن
تجربة تدوير القطن

دراسة فرامنغهام للقلب

آلاف الرجال والنساء بين عمر 30 و 62 في مدينة «فرامنغهام» بالولايات المتحدة، تمت مراقبتهم وفحصهم من قبل باحثين، في معهد القلب والرئة والدم وجامعة بوسطن، للبحث عن علامات وعوامل الخطر المتعلقة بأمراض القلب، وساهمت هذه الأبحاث في اكتشاف الكثير من هذه العلامات والعوامل حتّى الآن.

دراسة فرامنغهام للقلب
دراسة فرامنغهام للقلب