براءة «مبارك» في عيون الصحف العالمية..«ديلي بيست»:«الحكم بالبراءة على مبارك هو عودة الدولة القمعية لمصر»

براءة «مبارك» في عيون الصحف العالمية..«ديلي بيست»:«الحكم بالبراءة على مبارك هو عودة الدولة القمعية لمصر»
صحف عالمية

 صحف عالمية

بعدما أصدرت محكمة جنايات القاهرة، أمس، الحكم ببراءة الرئيس الأسبق، ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه الستة، تباينت ردود الأفعال في الشارع المصري، وفي الشرق الأوسط، وفي العالم بأكمله، وعن الصحف العالمية، ظهر اعتراض عدد لا بأس به من الصحف على براءة مبارك.

من جانبه، رأت مجلة «دايلي بيست» الأمريكية، أن قرار الحكم الرئيس السابق حسني مبارك بالبراءة، هو بمثابة عودة لـ «الدولة القمعية» في مصر.

وفي عدد الأمس، السبت ذكرت المجلة في تقرير لها إن «الحكم أدخل السرور على مؤيدي الرئيس السابق، بينما أصاب معارضيه بالإحباط»، وأكدت على  أن براءة مبارك «انتصار كامل» للمؤسسة العسكرية على «الربيع العربي».

وتابعت المجلة: «الحكم بتبرئة مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه الستة يمثل تناقضا ملحوظا مع استمرار القضاء في حبس مئات الإسلاميين والناشطين اليساريين، الذين احتجوا على إطاحة الجيش بالرئيس المعزول محمد مرسي، الذي يحاكم حاليا وغيره من القيادات الإسلامية بتهم عنف متصلة بثورة يناير 2011، واشتباكات وقعت عقب الإطاحة به».

وأوضحت المجلة «أنه في الوقت الذي يستشيط فيه النشطاء من مختلف الانتماءات السياسية في مصر من الحكم، يتعامل معظم المصريين مع الأمر على أنه أمر عادي».
ديلي بيست
 أما عن صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية، فأكدت  إنه في فبراير عام 2011، رقص المصريون في ميدان التحرير، وغنوا، معربين عن فرحتهم بسقوط الديكتاتور الذي تمتع بقبضة حديدية على بلادهم طوال حياة كثيرين من الشباب المتواجد في الميدان حينها، ولكن يبدو الآن أن التاريخ يعود إلى الوراء، بعد تبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك، في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير 2011.

مستكملة: «مصر ليست البلد الوحيد في المنطقة الذي يعاني فيه الشعب من الظلم، فالانتفاضات التي اجتاحت الشرق الأوسط كانت بسبب الحكومات ضيقة الأفق والقمعية، ولكن لكونها أكبر بلد عربي، من حيث عدد السكان، فضلاً عن أنها المركز الفكري في المنطقة، فإنها كانت بمثابة المنارة لكثير من شعوب المنطقة».

وأشارت إلى  إنه «بالنسبة لبعض المصريين، فإن تبرئة مبارك من تهمة قتل المتظاهرين هي علامة على العودة إلى نقطة ما قبل ثورة يناير بشكل يائس».

رأت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، البريطانية، أن الحكم ببراءة الرئيس الأسبق، حسني مبارك، في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، خطوة ستزيل التهديد القانوني الأكثر خطورة على «المستبد السابق البالغ من العمر 86 عاماً»، كما أنها تشير إلى احتمالية إطلاق سراحه قريباً.

واعتبرت الصحيفة، في تقرير نشرته الأحد، أن أحكام البراءة لمبارك ووزير داخليته، حبيب العادلي ومساعديه،هو «صفعة جديدة» للمعارضة التي تحدت قوات الأمن، ووحشية نظام مبارك للمطالبة بالتغيير السياسي.
وقالت:«النظام القضائي ابتسم لمبارك في قضيته، ولكنه وجه عقوبات قاسية لبعض رموز الثورة البارزين، فالعديد منهم واجه عقوبات شديدة لانتهاك قانون التظاهر»، معتبرة أن «حظر التظاهر، الذي كان يتم الاحتفاء به في أعقاب الثورة، أمر مثير للسخرية».

 

 

 

 

 

التعليقات