بالفيديو: «2014».. عام الظواهر الكونية.. وانضمام كواكب أخرى إلى المجموعة الشمسية
المجموعة الشمسية
المجموعة الشمسية
المجموعة الشمسية

كان عام 2014 من بدايته مليء بالمفاجآت العالمية التي تتبعها ظواهر كونية لم تحدث منذ سنوات لتتجمع أغلبها في هذا العام، ففي كل شهر تتدوال وكالة ناسا والمعهد القومي للبحوث الفلكية عدة ظواهر تحدث في فترات متتالية تتبعها تنبؤات غير موثوق بها إلى حد ما..ليرى العالم بعضها بعينيه..فيصبح هذا العام، عام الظواهر الكونية.

ففي البداية تناقلت وسائل الإعلام العالمية، ظاهرة كونية فريدة من نوعها في سماء موسكو، يصعب تكرارها مرة أخرى، وهي ظهور الشمس ثلاث مرات في السماء، حيث ظهرت في المنتصف، الشمس الأصلية تحيط بها اثنتان أخريتان، في هالة ضوئية كبيرة ومرعبة، يُقال عنها إنها حدثت بسبب انخفاض الشمس، لحظة الغروب وامتلاء ذرات الهواء بالثلوج.. حيث كان هذا في شهر يناير.

لنأتي إلى شهر مارس الذي قال فيه علماء الفلك في الولايات المتحدة الأمريكية، إنهم عثروا على أبعد كوكب في نظامنا الشمسي حتى الآن، حيث أوضح الباحثان «شادويك تروجيلو» من مرصد «جيميني» في هاواي، و«سكوت شيبارد»من معهد «كارنيجي» في واشنطن أن هذا الكوكب الذي أُعطي مؤقتًا رمز «VP113 2012»»لا يقترب من الشمس أكثر من نحو 12 ملياركيلومتر.

كما أكدوا أن هذا الاكتشاف يمكن أن يكون مؤشرًا على وجود كوكب آخر كبير في الفضاء البعيد لنظامنا الشمسي، في حين يبلغ محيط هذا الكوكب نحو 450 كيلومترًا، ويدور حول الشمس على مسافة نحو600 مليون كيلومتر من كوكب «سيدنا»، آخر كوكب قزمي تم الكشف عنه قبل هذا الكوكب.

بينما أعلن العلماء في شهر مايو الماضي عن اكتشاف كوكبًا خارج المجموعة الشمسية أطلقوا عليه «بيتا بيكتوريس» الذي يبعد حوالي 63 سنة ضوئية عن كوكب الأرض، حيث سرعة دورانه حول نفسه تفوق مثيلتها في أي كوكب بمجموعتنا الشمسية، إذ تصل إلى 100 ألف كيلومتر في الساعة تقريبًا.

في حين أعلن فريق علمي في جامعة «نيو ساوث ويلز» اكتشافه كوكبًا يقع على بعد 16 سنة ضوئية من الأرض، حسبما ذكر موقع «سكاي نيوز»، والذي أُطلق عليه مسمى «جلايز 832 سي» ويفوق حجمه حجم الأرض بأكثر من خمس مرات، بينما كان موقعه المناسب سببًا يسمح للسكن والحياة، ووجود الماء على سطحه.

فيما شهد شهر أغسطس ظاهرة «الجيوب الفضية»..والتي لا تتكرر سوىكل 2837سنة، وأوضح خلالها رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن تلك الظاهرة لا علاقة لها بعلم الفلك، وارتباطها يرجع فقط إلى التقويم الميلادي العادي للسنة الشمسية، وهذا الحدث يتكررعندما يتوفر شرطان أساسيان هما أن يبدأ الشهر الميلادي يوم الجمعة، وأن يكون من الأشهر ذات الواحد والثلاثين يومًا.

ليطل القمر على مصر في ظاهرة جديدة تُعرف بـ «القمر السوبر» فيكون أكثر سطوعًا وأكبر حجمًا في السماء، ولا يترتب عليها أي كوارث طبيعية، لكن الظواهر لم تنتهي عند هذا الحد، حيث ذكر موقع سكوب «scoop» الفرنسي، أن وكالة ناسا الفضائية، أكدت أن الشمس ستختفي ثلاثة أيام خلال شهر ديسمبر المقبل، كما أشار إلى أن الكرة الأرضية ستشهد ظلامًا دامسًا أيام 21 و22 و23 من ديسمبر المقبل، بسبب العاصفة الشمسية، وفي المقابل ينفي المعهد القومي للبحوث الفلكية حدوث تلك الظاهرة.