بالفيديو والصور.. 5 سيدات شغلن مواقع التواصل الاجتماعى

بالفيديو والصور.. 5 سيدات شغلن مواقع التواصل الاجتماعى
ص

شيماء الصباغ

لحظه سقوط شيماء الصباغ
لحظه سقوط شيماء الصباغ

لقيت الناشطة السياسية، شيماء صباغ مصرعها السبت 24 يناير خلال مسيرة نظمها الحزب بالقرب من ميدان التحرير وسط القاهرة، عشية الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
وشُيعت جنازة شيماء من منزلها في الاسكندرية وسط تظاهرة شعبية كبيرة.
انتشر الخبر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي وجاءت ردود الأفعال مستنكرة مقتل السياسية، متداولة صورا لها قبل وفاتها بساعات وهي تحمل اكليل زهور وأخرى وهي غارقة في دمائها.
واهتم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بصورة أخرى لشيماء تحمل طفلها “بلال” ذا الستة أعوام، فعبروا من خلال تعليقاتهم عن تعاطفهم مع الطفل “اليتيم”.
وكان آخر ما كتبته شيماء في صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك: “البلد دي بقت بتوجع.. ومفهاش دفا.. يارب يكون ترابها براح، وحضن أرضها، أوسع من سماها”.

سماح حمدى

de24722b-2215-4ffd-8e5c-ae7f2c8f5902_16x9_600x338

ارتدت الفنانة التشكيلية سماح حمدى أفكارها فوق فستان الفرح، ونزلت للشارع معلنة أنها لا تنتظر من أحد كلمة “هنفرح بيكى أمتى”، لأنها ببساطة “فرحانة بنفسها على طول”، لترفع لافتة “هل لديكم رغبات أخرى” أمام كل من ينتظر أن يراها بالفستان الأبيض معلنة أنها ارتدته، ويمكنهم أن يستريحوا ويتركونها تكمل حياتها كما تراها بدون السؤال التقليدى “هتروحى بيت العدل أمتى”. سماح حمدى، هى الفتاة والفنانة التشكيلية التى أرتدت فستان الفرح رغم عدم وجود زوج، أو حتى مشروع زواج، ونزلت الشوارع تتجول وتشترى ما تريده وتركب المترو، فى محاولة لكسر قيود المجتمع حول الفتاة التى تأخر سن زواجها وتحطيم كلمات “عانس”، و”مستنية العدل” وغيره.

عزة عبد المنعم

217795

قامت الفنانة عزة عبد المنعم، أمينة متحف محمود سعيد بالإسكندرية، بشكوى رسمية ضد وزير الثقافة عبد الواحد النبوي، لكل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، بعد أن سخر منها في أخر زيارة له للمتحف .

عزة في نص شكواها: «بتاريخ 12 ابريل الجاري، توجه المشكو في حقه – وزير الثقافة – إلى المتحف، وانتهزت فرصة وجود المشكو في حقه لإبلاغه بشكواي وذلك لحصولي على درجة الماجستير من كلية الفنون الجميلة وإرسالي لشهادتي والأوراق الخاصة بتعديل درجتي الوظيفية مرارا وتكرارا دون جدوى».

وأضافة عزة: «إلا إنني فوجئت باستهزاء المشكو في حقه من شخصي، وذلك بأن قال لي بالحرف الواحد: أنا بقي عندي مشكلة مع التخان، ومما زاد الأمر سوءا بأن أبلغ مديرتي بلغة ساخرة عنصرية “خليها تنزل وتطلع السلم كل يوم عشرين مرة وتجري في جنينة المتحف عشان تخس”.

وأشارت عزة، إلى أن الواقعة «جعلت الحاضرين يسخرون مني، مع العلم بأن وظيفتي لا تحتاج إلى شكل أو وزن معين، وإنما إلى مؤهل وخبرة محددة في شروط الوظيفة».

وتابعت الشكوى: «إن ما فعله المشكو في حقه يمثل إهانة واضحة لشخصي مما ترتب عليه أضرارا مادية ومعنوية فضلا عن أن هذه الإهانة صادرة من وزير ثقافة مصر، وهو ما لا يتفق عقلا مع صفات من يتقلد هذا الموقع، لذا ألتمس من سيادتكم اتخاذ اللازم ضده».

أم أميرة.. سيدة البطاطس

11187572_831301633628541_1466247181_o-1024x683

«أم أميرة».. ابنة أسوان صاحبة البشرة السمراء، تعلمت من السد العالى الذى روض نهر النيل أمامه فى هدوء واطمأنان، أن تتغلب هى أيضا على الظروف الصعبة، وتجعل من كل محنة منحة، وتخلق من كل أزمة وانكسار دفعة إلى الأمام.

الزوجة الصعيدية التى لم تتخل عن زوجها فى محنته، حيث كان أحد العمال الذى تم تسريحهم من مصانع القطاع العام ليدفع ثمن سياسات الخصخصة والرأسمالية المتوحشة، وقررت النزول للعمل وابتكار بيع ساندوتشات البطاطس “البيتى”، لتعبر بأسرتها إلى بر الأمان، خاصة أن ابنتها الكبرى كانت تعانى مرض القلب إلى أن ماتت، وزوجها لم يعد يقدر على العمل لظروف صحية خاصة ألمت به.

وقبل وفاة ابنتها الكبرى، كانت تذهب معها إلى الأطباء لإجراء الفحوصات الطبية، غير مكترثة بالتعب والإرهاق، فلديها مسئولية تريد استكمالها بغض النظر عن أى شىء آخر.

يشتد المرض على “أميرة”، ولم تيأس الأم من السفر بها إلى مستشفى مجدى يعقوب بأسوان، رغم ضيق الحال والظروف المادية الصعبة، إلا أن الأم الحنون لا تبخل عن أسرتها بشيء، لكن بعد فترة تتألم البنت من جديد، لترقد فى سلام وتموت فى هدوء.

ورغم احتباس صوت «أم أميرة» وامتلاء عيناها بالدموع أثناء تذكرها وفاة ابنتها، إلا أنها طول الوقت تحاول التغلب على أحزانها ورسم الابتسامة على وجهها، رغم حزن ولوعة الفراق، لتكون صاحبة أجمل وش فى زمن ملىء بالعثرات والإحباطات.

ياسمين النرشى .. سيدة المطار

سيدة المطار

في سابقة تعدّ الأولى من نوعها، خطفت أنظار الجميع، بعد ساعاتٍ معدودة من تداولها، لسيدة اعتدت على ضابط شرطة في مطار القاهرة، لتأخيره في إنهاء إجراءات سفرها، وذلك من خلال مقطع فيديو، عرضه الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه “على مسؤوليتي”، على قناة “صدى البلد”.

وقالت ياسمين النرش، للضابط: “اسمعني أنا سمعتك واحترمت بذلتك، أنت ما تعرفش أنا مين، لو ماطلعتش في الطيارة لبنتي الساعة 9 وحياة بنتي أعدمها المطار ده هيتطربق”، متابعة: “ولا بلاش المطار.. أنت اللي هتطربق”، ثم قامت بلكم ضابط الشرطة على صدره.

بينما تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الجزء الثاني من اعتداءها على ضابط الشرطة، الذي تظهر فيه السيدة وهي تواصل إهانتها اللفظية لضابط الشرطة، في الوقت الذي حافظ فيه على هدوئه، مؤكدًا أنه سيأتي بشرطيتان للقبض عليها.

وردت السيدة ، على حديث الضابط حول إحضار شرطيتين للقبض عليها بتخفيف ملابسها، قائلة: “مستعدة أقلع ملط عشان تجيب شرطة السياحة عليا حق”. وهو ما أثار جدلًا شديدًا بين جموع المواطنين الذين استنكروا ذلك الموقف.

المصادر..

الوطن.. اليوم السابع .. الموجز

التعليقات