بالفيديو والصور.. «فرنسا والدنمارك والنرويج» الدول الأكثر إساءة للنبي «مُحمد»
606x340_198838
صحيفة شارلي إيبدو

ميادة محمد وهدير مصطفى

انتشرت في الفترة الأخيرة رسومًا تسيء للرسول صلّ الله عليه وسلم، وتهين الإسلام والمسلمين، في عدة دول مختلفة كانت الأحق بالذكر وأن تتخذ الدول موقفًا ضدها، ونذكر جميعًا حينما قاطع الجميع البضائع والسلع الدنماركية بعدما أسائت الدولة للنبي، وما فعلته أيضًا دولة النرويج، إلى ما فعلته فرنسا من أيامٍ قليلة، هكذا هم دول لم تذق حلاوة الإسلام، بل لا تعرف شيء عن النبي محمد عليه الصلاه والسلام، هي فقط أساءت له.

وربما شارك المسلمين أيضًا بأيديهم في تلك المأساه، حينما استخدموا العنف في الفترات الاخيرة، وانتشرت الجماعات الإسلامية في كل مكان، والمُتطرفين، الذين نقلوا عن الإسلام والمسلمين صورًا خاطئة أحطاحت بمقدورنا على أن نستعد ثقة العالم في مصداقية وشفافية وجمال الإسلام، مما خلق لهؤلاء فرصًا واضحة للنيل من المسلمين والإسلام.

فرنسا..

إن كان العين بالعين، والسن بالسن، فماذا عن النبي؟.. صُفعت فرنسا مُؤخرًا كي تعي أن المسلمين خطًا أحمر، لكن هل تتعلم من ذلك!.. ربما تنتظر ردًا أقوى مما سبق، ربما كانت هذه مسرحية لنشر المزيد من الرسوم المُسيئة للرسول، أم أن يدًا مُخابراتية تلعب فيما بين الدول!.

القصة بدأت حينما قامت صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية بنشر رسومًا تسيء فيها للرسول «محمد» عليه الصلاة والسلام، من خلال كاريكاتير وضعته في غلافها الرئيسي للصحيفة بشهر أكتوبر الماضي، ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك، لكن الوضع بدى أسوء حينما تمادت في ذلك، ونشرت رسومًا تسيء إلى النبي في عيد الأضحى المبارك..

واستخدمت أيضًا رسومًا أخرى في أكثر من عدد في فترة وجيزة، وكأن «إيبدو» لا تجد موضوعًا للحديث فيه إلا عن النبي والمسلمين، حتى لقت عقابًا قاسيًا على ما اقترفت.

606x340_198838 31333_660_1177131_opt-620x347 1020143194918 chalie f3e8a6fb-ca44-4f95-8093-c30e4b573e40  untitled

إنه السابع من يناير 2015 حتى استفاقت المدينة على انفجار استهدف صحيفة “شارلي إيبدو” مُدمرًا مقرها، مُسفرًا عن 12 قتيل في المكان، حيث يعتبر هذا الحادث هو الأكثر دموية في تاريخ فرنسا بالعقود الأخيرة..

فيما دعى رئيس فرنسا للتظاهرات من أجل تفويضه لمحاربة الارهاب، ووقفة ضد ما حدث في بلاده، ومن قبل ذلك تظاهر الصحفيون في فرنسان رافعين الأقلام، وصورًا تحمل «كلنا شارلي»، وهددت الصحيفة بانها ستنشر 3 ملايين عدد برسومًا جديدة تسيء للرسول.

الدنمارك..

ولعل أشهر بدايات أهانة الرسول صلي الله عليه وسلم، كانت من الدنمارك، عندما قامت صحيفة «يولاندس بوستن» في يوم 30 سبتمبر من عام 2005، بنشر مقال بعنوان «وجه محمد» مع أثني عشر صورة مسيئة للرسول الكريم، كان أشهرها صورة تظهر عمامته على أنها قنبلة فتيل، الأمر الذي أثار غضب المسلمين في العالم أجمع، وقام مسلمي الدنمارك باحتجاجات عديدة لما حدث، كما وقامت بعض الدول العربية بسحب سفرائها من الدنمارك، ولعل عام 2006 كان من أكثر الأعوام ضررًا على الدنمارك حيثُ قاطع ملايين الناس المنتجات الدنماركية المختلفة.

وبعد تلك الحادثة البشعة بعامين، تم نشر الصور المسيئة مرة أخرى في سبعة عشر صحيفة دنماركية مختلفة، جآء ذلك ردًا على محاولة اغتيال لصاحب تلك الرسومات، وتم اعتقال ثلاثة مسلمين تم اتهامهم بمحاولة الاغتيال.

10921790_10204269009978066_723683818_n 10933134_10204268961496854_1740351539_n 10937288_10204268960856838_1512595974_n

النرويج..

وعلى نفس المنوال، قامت النرويج في عام 2010، بنشر رسمًا كاريكاتيريًا مسيئًا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، على هيئة خنزيرًا يكتب القرآن الكريم، فنشرت صحيفة «داج بلاده»، وكان «لارش هيلي» رئيس تحرير الصحيفة، رفض الاعتذار عما بدر من الجريدة وذلك خلال اجتماعه مع الشيخ الباكستاني محبوب الرحمن إمام المركز الثقافي النرويجي.

كما قام سكرتير عام جمعية الصحافيين النرويجيين بير كوكفول بدعم الصحيفة.

وقام قرابة 3000 ألف مسلم في النرويج بالتظاهر، احتجاجًا على تلك الرسومات، رافعين لافتات مكتوب عليها «نحن مسلمين .. ليس إرهابيين»، «كفوا عن إهانة المسلمين».

10934263_10204268985377451_1915166407_n