«بالفيديو» في ذكرى ميلاده.. «حسين الإمام» عفوية مُمتزجة ببهجة انعكست على أعماله
حسين الإمام
حسين الإمام
حسين الإمام

صاغ طريقه في عالم الفن بأسلوبه الخاص، فما أن يظهر في عملًا ما إلا ويشع الفرح والبهجة في نفوس معجبيه، بنى حسين الإمام عالم خاص به من خلال عمله كملحن وكاتب سيناريو، ومذيع، وممثل أيضَا، مُقتبس تلك الشهر من أبيه المخرج الراحل الكبير حسن الإمام وشقيقه الموسيقي مودي الإمام.

بتلك العفوية التي تميز بها حسين الإمام، بل وإصراره على زوجته الممثلة سحر رامي، الذين سجلا أعظم قصة حب من أول نظرة، بدأت بجملة «عايز أتجوز البنت دي» أن يعرف اسمها، كأنه طفل يتتبع خطوات أمه ويلاحقها في كل مكان، كان حسين يلاحق محبوبته في كل مكان.

فكما كان الإمام عفوي ومرح أمام الكاميرا كان أيضًا مصدر بهجة لأسرته، فيما كان ليس لديهم أسرار لكي يخفيا عن الجمهور والأصدقاء، وقدوة لأبنائه يوسف وسالم، اللذان نشأ في جو يغمره عشق السينما والتمثيل، ليبدأ مشوارهم الفني أيضًا من خلال إلتحاقهم بمعهد السينما.

فيما تعاون الإمام مع زوجته سحر في عدة أعمال سينمائية بداية من «كابوريا» و«أشيك واد في روكسي»، وكانا من إنتاجهما الخاص، بينما شاركافي عملان سينمائيان أيضًا هما «كراميلا» و«الثعابين»، شاركنا فيهما بالتمثيل فقط دون إنتاج.

كما كون معه أخيه أفضل ثنائي جيله في الغناء والموسيقى، حتى وصلت أعمالهم إلى خمسة ألبومات غنائية، بجانب تلحين موسيقى أفلام، كابوريا واستاكوزا. خيث اقتصر أعمال الإمام في فتراته الأخيرة إلى تلحين المسرحيات، مثل : باللو وألاباندا، ولما بابا ينام، وللكبار فقط على مسرح الدولة.

ليرحل نجم الثمانينات والتسيعنات بأخر أعمالًا له في التليفزيون في مسلسل كلام على ورث وإمبراطورية مين أيضًا بعد عمر يناهز 63 عامًا.