بالفيديو.. في ذكرى ميلاده«تشارلز ديكنز».. محطات بائسة تحولت إلى كتابات على ورق

بالفيديو.. في ذكرى ميلاده«تشارلز ديكنز».. محطات بائسة تحولت إلى كتابات على ورق
10955215_334784936718742_5849433390658480821_n
تشارلز ديكنز
تشارلز ديكنز

صدفة واحدة قد تخلق المعجزات.. صدفة غيرت مجرى حياة تلك الطفل البائس، فكان تشارلز ديكنز من أسرة متوسطة، بجانب إقامته في بلدة تزداد بها الفروق الطبقية، مما حول تشارلز تلك البؤس المُسيطر عليه وذلك المرتب التي يحصل عليه من البحرية، أن يحوله إلى كتابات عاطفية وساخرة عكست شكل حياته الحزينة، التي كانت مصدر لبسمة وحزن من يقرأها.

فيبدأ شارلز عمله الجديد كصحفي في البرلمان، فتتحول تلك الراويات الرومانسية إلى تقارير جذابة، إلى أن وصل لأعظم صحفي جيله؛ لقدرته على اختيار القصص التي تجذب القراء.. وما لبث أن يبدأ اسمه يتردد على ألسنة القراء إعجابًا بموهبته، ومن ثم يبدأ شارلز في كتابة انطباعاته عن لندن من خلال روايات طويلة مثل أوراق بيكويك ودافيد كوبر فيلد وأوليفر تويست، وقصة مدينتين، وأوقات عصيبة أيضًا.

كما يبدأ تشارلز في إصدار مجلة كلمات عائلية، التي أصبحت نقطة تحول كبرى في حياة ديكنز، فيما أصبحت وسيلة للتواصل معهم أسبوعيًا، فضلًا عن إلقائه في المآدب لحل القضايا الخيرية، ومن ثم يبدأ تشارلز بالتفكير في تكوين حياة خاصة به وعائلة تحتويه.

حيث تبين رسائل ديكنز عن قصة الحب والتي كانت محور كتابته في المراحل الأخيرة من حياته، بحبه العنيف للممثلة الشابة نيلي تيرنان التي لم كانت مصدر القلق والانزعاج، فضلًا عن انفصاله من زوجته كاثرين، بجانب افتقاد الثقة من قبل قرائه، فكانت تلك القصص بوابة للعودة إلى أيام طفولته البائسة.

فكان تشارلز ديكنز شديد الثقة بنفسه وبكتاباته، بإلاضافة إلى كثرة حديثه عن إعجاب الآخرين برواياته وخاصة رواية «ديفيد كوبرفيلد».. فضلًا عن مُطالبته لصديقه فريست أن يهتم بإلقاء الضوء على حياته البائسة والحزن الملازم له فترات طويلة من حياته حين كتابة سيرته الذاتية.

فسيظل العالم يتذكر ميلاد ديكنز في 7 فبراير من كل عام، بكتاباته التي اقتدى بها العديد من كتاب جيله والقراء إلى يومنا هذا، بل انضمام أغلب رواياته إلى الُمقررات الدراسية في عصرنا الحديث.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *